مضحكات مبكيّات لويس فراخان الدجال الكذاب

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له , وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

يا أيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون

يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذى تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا

يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفرلكم ذنوبكم  ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما

أما بعد : فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار

شر البلية ما يضحك

مضحكات مبكيّات لويس فراخان الدجال الكذاب

الأمريكي، زعيم الجمعية الباطنية الأمريكية المسماة

…ب

(ناشون اف الإسلام)

وحقيقتها الكفروالشرك

الصريح الصارخ


كتبه طالب العلم، فقير الى مغفرة ربه

أبو ســـــــلمان ضياء الدين ابرلي

( كتبه نصيحة في الدين ، لعلهم يهتدون بإذن الله، ومحذراً من دجال من الدجاجلة الكذابين )

قصة غريبة عجيبة … لعله لا يصدقها المسلم الغيور على دينه، وهي قصة مضحكة مبكيّة، وكما يقال شر البلية ما يضحك، ولعل مثله مثل ضحك الصبيان على تلك الأبيات الشعرية المضحكة السخيفة المبكية لمسيلمة الكذّاب الذي أدعى النبوة في عصر الرسالة ، فأصبح النموذج الأول في الكذب والسخافة

والقصة مع الأسف الشديد ما تزال تحكي لنا أبعاضاَ جديدة لان رجل القصة ما يزال حي يرزق،  وكنتُ أظن أن فتنة الناس بهذه الجماعة وبذلك الرجل ستضمحل وتذهب هباء منثورة من عواصف الرياح التاريخية، ولكن فوجئتُ ببعض المسلمين المشهورين يساعدون هذا الدجال (لويس فراخان) على تشهير نفسه كزعيم معتمد للمسلمين في أمريكا ، له الحق أن يتكلم في شؤونهم العامة والخطيرة ، ويا ليتهم أتخذوا الفرصة لما تسنّت لهم ليفضح الرجل الكذاب ، ولكنهم سكتوا كلهم كشياطين خرسى على رؤوسهم الطيرمما يوهم للناس أنه حقيقة من المسلمين بل من كبار زعمائهم المعتمدين، وهذا هو الأمر االخطير الذي أضرني إلى الكتابة في الموضوع ، لكي يعلم الناس حقيقة الرجل وجماعنه ، ولكي ندينهم  بكلماتهم الشركية الكفرية التي تخرج من أفواهه المفوهة ، وبأقوالهم التي هم يكتبونها بأيديهم ويثبتونها عقيدة لهم، بأدلة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، بإذن الله تعالى وعونه عز وجل ،  تبارك اسمه وتعالى جده ، وسبحان الله و تعالى عما يصفون علواَ كبيراَ

واإسلاماه – وشهاداه – وتوحيداه – أين الغيرة الإسلامية على الأسلام والشهادة والتوحيد لله الواحد القهار؟  –

فالقصة القصة – حيّا إلى القصة

هناك في أمريكا رجل  يدعى بإسم ( لويس فراخان) ، وهو زعيم لجماعة كبيرة خطيرة

منذ أكثر من خمسين السنة وحتى اليوم، يزعم هذا الرجل بأن قد جاءهم إله ( نعم يزعمون جاءهم الإله ) بلحمه ودمه وشكله الانسي الانساني ، وهو رجل عادي يسمى باسم (فرد محمد) ، فجاء هذا الرجل المشكلة بألوهية  – كما تزعم تلك الجماعة الباطنية – إلى المدينة الأمريكية (ديتروت) في ولاية (ميشيغون) الأمريكية في عام 1930 الميلادي،  ثم أوحى الإله المزعوم (فرد محمد) إلى شخص آخر يسمى (إليجاء محمد)، فأصبح ذلك الرجل (إليجاء) هو نبي للمظهر الإلهي (فرد محمد) ورسوله، تعالى الله عن تلك المفتريات الواهية النتنة علواً كبيراً

ثم تجمع الرجلان الدجالان الكذابان، (فرد محمد) و(إليجاء محمد)، حولهما مجموعة من الناس السذج الجهال المخدوعين بأسم الإسلام، ورفع معنوياتهم وهممهم،  ونظّما جماعة الباطنية  المسماة ب..(ناشون اف الإسلام) وما أبعدهم عن الإسلام و ما أقربهم إلى الشرك والكفر، (بل هم متلطخون بنجاسات شركهم وكفرهم ليلا ونهارا ملتسخون به دائماَ) ، وكتب اليجاء محمد كتباَ سخيفة مثل كتابه المشهور رسالة إلى الرجال السود في امريكا ، وكتب ورسالات أخرى مما تتضمن تعاليمه الباطنية

وكان من الأولين المخلصين من الأتباع الخلص لهذا الإله المعبود الباطل ولهذا النبي الكذاب، رجل يدعى (لويس فراخان)، وأصبح لويس فيما بعد هو الداعية الكبير لهما بشكل بارز ومميّز ، حيث إنه كان رئيساً لفريق عسكري مرعب تابع للجماعة يسمي (فروت اف الإسلام) – يعني ثمار الإسلام – و بئس الشجرة وبئس الثمرة

والجدير بالذكر بأن هناك من الناس من يتهم لويس فراخان وجماعة (فروت اف الإسلام) بتورط في مؤامرة قتل ذلك المسلم المخلص المشهور (ملكم اكس) الذي ترك جماعة (إليجاء) و (ناشون اف الإسلام) بعد أن حجّ حجة الإسلام ورأي الإسلام مع حقيقته وسماحته وعرف جمال الأخوة الإسلامية بجميع شعوبها وأقوامها بعيداَ عما كان يشعر به من العنصرية والعرقية في أمريكا ، لا سيما الظلم التاربخي على السود من البيض الظالمين، فأسلم إسلاماً صحيحاَ وأتخذ أسم (ملك شاباز) لنفسه ، وجعل يدعو الناس إلى الإسلام الصحيح بقوة، وينكر بشدة على أكاذيب (إليجاء) ذلك المدعي للنبوة من ذلك الإله الباطل المسمى ب… (فرد)، رجل مسكين مدعى الألوهية لنفسه، وكان ينكر بشدة كذلك على منكرات الجماعة الباطنية  (ناشون اف الإسلام)  وعلى جماعة فراخان (فروت اف الإسلام)، مما أزعج فراخان وأغضبه جداَ، فسرعاَ ما قتل  المسلم المخلص (ملك شاباز) غيلة، بمؤامرة واسعة غامضة، (والإدارة<اف بي أي> كذلك متهم بتورط في تلك المؤامرة لخوفهم لقوة دعوة ملك شاباز للإسلام) ، والله الشاهد على ما يفعله الكفرة القجرة الظالمون ، والله ولى المؤمنين ونعم المولى ونعم النصير

وبعد أن أختفى إلههم المزعوم (فرد محمد) ، وبعد أن هلك نبيهم المزعوم (إليجاء محمد) ودُفن في التراب ، شأن البشرالضعيف المسكين، تزعّم (لويس فراخان) ريأسة جماعة “ناشون اف الإسلام” وجعل يدعو ليلا نهاراً في كل محفل من الناس إلى ألوهية (فرد محمد) وإلى نبوة (إليجاء محمد) ، يصرّح بذلك أحياناً تصريحاً بيّناً ويتبجّل به صارخاً به بطريقته العجيبة الجذابة المثيرة في أتباعه الجهال السذج ، ويموه به أحيانا تلبيساً على الناس و دجلاَ وخداعةَ ليخفي حقيقة أمره على المسلمين السنيين ، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ، فكيف بألف مرة من مستنقعات نتنة واسعة ؟

وأخبار الرجل وجماعته مضحكة مبكيّة، وشر البلية ما يضحك ، وسوف نثبت لكم شيئاً من تلكم الأخبارحتى

…  لا تنخدع لمن يقول لكم بأنه وأتباعه على الإسلام ولهم حق الأخوة الإسلامية

يتبع …. إن شاء الله تعالى وبعونه فالقصة مع الأسف طويلة ولها ذيول …

وانظر لشئ  من أخباره على الصفحة التالية باللغة الإكليزية –

وننوي إن شاء الله ترجمة بعض أخباره لكي تطلع الناس على عجائبه المضكةالمبكية السخيفة-

وكمل يقال، شر البلية ما يضحك

والدموع تسقط

https://abusalmandeyauddeeneberle.wordpress.com/an-american-form-of-idolatry-and-blasphemy-lies-of-elijah-and-farrakhan/

==============================================================

وإليكم فيما يلي بعض ما كُتِبَ عن فراخان وجماعته الباطنية

<><><>

الفراخانية
التعريف:
هي إحدى الفرق الباطنية (*) السائدة في الولايات المتحدة الأمريكية التي مازالت تتبع منهج اليجا محمد.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
ـ ولد مؤسسها لويس والكت لعائلة تشتغل بالتمثيل والغناء، وأصولها من جزر البحر الكاريبي.
ـ في عام 1956م دخل فرقة اليجا محمد الذي ادعى النبوة(*) وأن معلمه فرد محمد هو الله المتجسد. ولما فتح مالكوم معبد محمد للإسلام رقم 11 في بوسطن عين له لويس أكس واعظاً ومديراً.
ـ ألَّف لويس أكس بعض الأغاني والمسرحيات التي عرضت في جميع المعابد لأهميتها في بيان تعاليم اليجا محمد مما أكسبه شهرة واسعة.
ـ لما فصل اليجا محمد مالكوم أكس عين لويس في منصب الناطق الأول باسم الفرقة ولقبه بفراح خان ثم جعله واعظاً في أكبر المعابد وأخطرها، معبد محمد للإسلام رقم 7 الذي كان يديره مالكوم قبل طرده.
ـ ولكن بعد هلاك اليجا محمد وتولي ولاس الزعامة عزل فراح خان من جميع مناصبه وجعله في منصب صوري في شيكاغو، وأثناء هذه الفترة كان لويس ينكر نبوة اليجا وألوهية فرد محمد تماشياً مع إنكار ولاس لهما.
ـ ولكن فرح خان استقال من ذلك المنصب ومن الفرقة إثر انسحاب المتنبئ سايلس في عام 1977م.
ـ وعاد إلى نيويورك وجمع أتباعه السابقين تحت الدعوة إلى العودة إلى تعاليم اليجا الأصلية، وفتح له معابد في نيويورك وشيكاغو ولوس أنجلوس وجمع أتباعاً فيها. وجعل لويس فراح خان شيكاغو مركزاً رسمياً لفرقته، وأصدر جريدة الفرقة التي سماها النداء الأخير، لإعادة بناء أمة الإسلام بالعودة إلى تعاليم اليجا محمد.
ـ أخذ فراح خان يتجول في الولايات المتحدة الأمريكية لإلقاء المحاضرات في الجامعات والتحدث في جميع مناسبات السود وكثر ظهوره على التلفزيون والإذاعة.
ـ ولما كانت دعوته إلى إعادة بناء منظمة اليجا (أمة الإسلام) وإحياء تعاليمه صافية خالية من دعاوى خاصة لنفسه ـ كما فعل المتنبئ (سايلس) فقد استجاب له معظم أفراد أسرة اليجا.
ـ في عام 1981م أعاد نظام توزيع الأسماء المقدسة وافترض على الجميع أن يكتب كل شخص في الفرقة (رسالة المخلِّص) يشهد فيها أن لا إله إلا الله الذي جاء في صورة السيد فرد محمد وأن المكرم اليجا محمد رسول الله.
ـ اكتسب فراح خان شهرة كبيرة بمساندته للقس (*) الأسود جيسي جاكسون في حملاته الانتخابية.
الأفكار والمعتقدات:
• عقائد الفراخانية:
أثبت فراح خان تعاليم اليجا محمد كلها، ما عدا تغييرات بسيطة، دأب أن يذكر في آخر صفحة من جميع أعداد جريدة الفرقة النداء الأخير بابين تحت عنواني ماذا يريد المسلمون وماذا يعتقد المسلمون ؟‍‍‍ !، يضمنها أهداف الفرقة الاليجية ومعتقداتها حرفياً كما كانت ترد في كل عدد من أعداد جريدة محمد يتكلم في عهد اليجا، كما يذكر في كل عدد مقالات اليجا المنقولة من أعداد محمد يتكلم القديمة.
• بعض عقائد الأليجية الأساسية التي أحياها فراح خان:
ـ أن الله قد خلق نفسه.
ـ أن جميع السود آلهة ويولد بينهم إله مطلق كل 25 ألف سنة.
ـ أحد الآلهة السود المسمى يعقوب قد خلق الإنسان الأبيض نتيجة لبعض التجارب الوراثية.
ـ أن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أُرسل للعرب فقط واليجا أرسله الله إلى سود أمريكا وأنه آخر المرسلين.
ـ ويعتقد فراح خان أنه هو المقصود بالحواري بطرس المعروف في المسيحية (*) ويعتقد أنه لا يملك قوة الإحياء ولكن بواسطة صوت اليجا محمد سوف يحيي الأمة بأسرها.
ـ الإنسان الأبيض شيطان.
ـ الإنسان الأسود هو الذي ألَّف جميع الكتب السماوية.
ـ معظم تعاليم القرآن موجهة إلى الرسول اليجا محمد والسود في أمريكا.
ـ لا قيامة للأجساد بعد الموت، والبعث والقيام عبارة عن يقظة روحية لمن هم نيام من السود في قبور الأوهام، ولا يتأتى ذلك إلا بمعرفة اليجا وإلهه والإيمان بهما.
ـ يقولون إذا كان العرب يعتقدون أن محمداً خاتم النبيين (*) يقيناً فيمكن أن نجتمع ونتناقش في الأدلة ‍‍حتى نصل إلى كلمة سواء. إلا أنكم أيها العرب عنصريون ولم تتجاوزوا هذا الجانب من طبيعتكم التي تماثل طبيعة الإنسان الأبيض الذي هو شيطان، أنتم واليهود والبيض كلكم شياطين.
إضافات فراح خان:
ـ أما معتقدات فراخ خان الجديدة حول اليجا فإنه ألَّه اليجا كما ألَّه المسيحيون عيسى، بل ادعى فراح أن اليجا هو عيسى المسيح.
ـ وادعى أن اليجا لم يمت بل بعثه الله حيًّا مع أن اليجا أنكر البعث الجسدي إنكاراً شديداً مطلقاً.
ـ يقول فراح خان: ” إنما أنا هنا لأشهد أن المكرم اليجا محمد قد رفع وأن عيسى الذي كنتم تبحثون عنه وتنتظرون عودته كان بين ظهرانيكم لمدة أربعين سنة، ولكنكم لم تعلموا من هو “.
ـ ويقول:” إن المكرم اليجا محمد حيُّ وهو مع الإله (*) سوية وعودته وشيكة الحدوث، وأشهد أن أحد إخوانكم اليجا من بينكم قد رفع إلى مقام محمود يمين الإله، وجعل رب العالمين فيه السلطة التامة على طاقات الطبيعة”.
ـ ويقول:” قد علمنا المكرم اليجا محمد أننا (الرجل الأسود): مالك الأرض وخالقها وصفوة كائناته وإله الكون كله، فإن لم يكن المكرم اليجا محمد إلهاً فلا يمكن أن نصل إلى درجة الألوهية، وإن لم يبعث حياً فلا أمل فينا أن نبعث أحياء من موتنا الذهني والروحي والسياسي والاجتماعي “.
نماذج من تأويلات فراح خان:
ـ بنى لويس فراح خان دعاويه في اليجا على تأويل (*) آيات قرآنية وفقرات من الكتاب المقدس تأويلاً عجيباً منها:
ـ يقول فراح خان ممهداً لدعواه أن اليجا محمد هو عيسى ابن مريم وذلك تأويلاً للآية 44 من سورة آل عمران.
ـ أوَّل مريم البتول إلى رمز يقصد به السود في أمريكا حيث قال: أين نبحث عن عيسى هذا إن العبارة سوف تحمل بتول هي المفتاح لاكتشاف السر فإن كلمة (بتول) كما نفهمها في عالم المادة تعني امرأة لم يمسها رجل ولكن كلمة (بتول) في الكتاب المقدس ترمز إلى أناس لم يلقحهم الإله (*)، والسود في أمريكا هم أناس بتوليون كما هو واضح من تصرفاتنا.
ـ وانتهت به تأويلاته إلى القول برفع اليجا اعتماداً على الآيات 157ـ 158 من سورة النساء.
ـ ويقول: ” أعلم أنكم تظنون أن اليجا محمد قد مات ولكنني أقف لكي أشهد للعالم أنه حي وبصحبة جيدة وهو ذو نفوذ “.
” إنني شاهد له وإننا شهداء له. وهو مكتوب في القرآن: (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلىّ ومطهرك من الذين كفروا..) الخ. وفي مكان آخر يقول القرآن: (شُبِّه لهم) أنه مات، وهذا هو مكر الله فوق مكر أعداء الله الأشرار في إشارة إلى قوله تعالى في الآية 157 من سورة النساء.
محاولات لإصلاح فكر فراح خان:
قام بزيارة إلى المملكة العربية السعودية، وعُقد لقاء بينه وبين بعض المسؤولين عن الدعوة في المملكة. وقد وعد خيراً وأظهر توجهاً للفهم وللمراجعة. ولكن عندما عاد إلى أمريكا بقيت نفس أفكاره وسلوكياته دون تغيير يذكر. وإن كان قد أصبح أقل إعلاناً لها، والذي يظهر أن الرجل غير مخلص ويبحث عن الزعامة وتتجاذبه عوامل عديدة. نسأل الله له ولكل ضال الهداية والعودة إلى الطريق المستقيم.

—————————-
مراجع للتوسع:
ـ ينظر إلى مراجع البحث السابق “أمة الإسلام في الغرب ـ البلاليون”.
منقول من -الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة-.

<><><>

أمة الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية

نوبل علي وإليجا محمد ادعيا النبوة

الجمعة ٢٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٧
بقلم عادل سالم

تعد أمة الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية (نيشن أوف إسلام) إحدى المنظمات أو المؤسسات أو القوى الفاعلة في صفوف السود الأمريكيين، وتكاد تكون أكثرهم نفوذا بما تملكه من تنظيم وإدارة فاعلة بين المسلمين السود وإن لم تتوافر معلومات شاملة عن عددهم سوى ما يوردونه من أرقامٍ مبالغ فيها بشكل كبير.

أمة الإسلام لم تحقق هذا النمو الكبير فقط لتاريخها الطويل فقد تأسست قبل أكثر من سبعين سنة، ولكن هناك جملة عوامل ساعدتها في هذا النهوض، أبرزها:
- ما يتعرض له الأمريكيون السود من اضطهاد وعسف ساعد على زيادة عدد مؤيدي أمة الإسلام.
- قيادة لويس فراخان للمنظمة، فمنذ أن انشقّ عن المنظمة الأم عام 1977 وبدأ بإعادة هيكلتها حسب وصايا المعلم الأب إليجا محمد، واستطاع خلال الفترة الزمنية الماضية، سواء أيدنا آراءه، أو اعترضنا عليها، أن يقفز بمنظمته إلى الأمام خطوات كبيرة أجبرت معارضيه على التسليم له والانضواء تحت لوائه مع اختلافهم معه فكريا وعقائديا.

معظم الناس الذين يسمعون عن أمة الإسلام لا يعرفون الكثير عنها، بعضهم يعتبر أنصارها مسلمين لأنهم يقرون بذلك، وآخرون يعتبرونهم قد حرفوا الإسلام لأنهم كانوا يؤمنون بإليجا محمد باعتباره نبيا جديدا بعث للسود، فيما يعتبرهم آخرون مناصرين للمسلمين فلا داعي لإثارة العداء معهم، لكنهم في المقابل يحاولون بقيادة لويس فراخان أن يكسبوا اعتراف المسلمين والمسيحيين بهم، ويأخذون على علماء المسلمين أنهم لا يؤيدون آراءهم، ويعادون الكثير من الدول العربية لأنّها لا تتعامل مع رئيسهم بما يجب أن يكون.

لماذا الدين الإسلامي، وليس المسيحي، أو اليهودي؟

عانى السود الأفارقة في الولايات المتحدة كثيرا بسبب عهود الرق، والعبودية التي عاشوها خلال أربعمائة سنة في الأمريكيتين، وكانوا ولمّا يزالوا ينظرون للأوروبيين البيض المسيحيين، واليهود، بأنهم أعداؤهم الذين يتحملون مسؤولية استعبادهم خلال تلك المرحلة الطويلة.

وإذا كانت المؤسسات التبشيرية المسيحية قد نجحت في جذب الكثير منهم لاعتناق المسيحية، لكن سرعان ما بدأت الكنائس المسيحية الخاصة بالسود تتغير على الأرض، وأصبح لها مفاهيمها وكتبها التي تختلف كثيرا عن الكنائس التابعة للبيض فمثلا يعتقد السود أو أغلبهم أن المسيح لم يكن أبيض بل أسود لأنه من الشرق الأوسط حيث تميل البشرة إلى السواد أو السمرة لا إلى البياض، وما زالت الكنائس تقوم على أساس اللون رغم عمرها الطويل، فالسود لا يريدون لأنفسهم الانصهار والاندماج في صفوف البيض حتى لا تفلت الأمور من بين أيديهم، لذلك تراهم جميعا مسيحيين ومسلمين (أمة الإسلام) يعملون بشكل جدي للحفاظ على المؤسسات، والكنائس، والجوامع، الخاصة بالسود.

أمة الإسلام – محور دراستنا- ترى، كما سيرد، أنه يجب أن يتم توحيد السود الأفارقة قبل الانتقال بهم إلى قيادة الشعب الأبيض.

ما قبل البداية

في العام 1886 ولد في ولاية نورث كارولاينا طفل أسود يدعى تيماثي درو – عرف فيما بعد باسم نوبل علي- لأبوين من العبيد حتى تلك الفترة. وقد كان لهذه الشخصية دور هامّ وبارز في تشكيل أول حلقات المسلمين السود خارج تعاليم الإسلام المعروفة [1].

وعلى يديه تم عام 1913 بناء أول معبد لما سمي في حينه مورش سَيَنس في مدينة نوارك في ولاية نيوجرزي شمال شرق الولايات المتحدة. وقد سمي المعبد بالمعبد الكنعاني إيمانا منه بأن السود أصلهم من أرض كنعان في آسيا [2].

GIF - 28.1 كيلوبايت
تيمثي درو أو نوبل علي ادعى النبوة في أمريكا

انتشرت فكرة نوبل علي الذي سمى نفسه بالنبي مدعيا أن الله بعثه لنصرة السود في أمريكا في عشرينيّات القرن العشرين، وخصوصا في ولايات نيوجرزي، وميتشيغان (ديترويت)، ونيويورك، وفيلادلفيا، وأخيرا إلينويس (شيكاغو) الشهيرة حيث انتقل للعيش فيها عام 1925 لأهميتها. وتشير الإحصائيات إلى أن عدد منتسبي جماعة مورش سينس حتى عام 1928 وصل إلى الثلاثين ألف عضو [3].

مورش سَيَنس كما سماها تيمَثي درو، أو نوبل علي، ليس لها علاقة بالعلوم ويبدو أنه أخذ الاسم من الجماعات المسيحية المسماة كرسشن سَيَنس، أما كلمة مورش فقد نقلها من شمال أفريقيا حيث كان يسمى المقاتلون الأمازيغ بالمورش، واعتبر نوبل علي أن السود لهم أصول من المورز أو الأمازيغ [4].

إن القاعدة الأساسية التي استند إليها نوبل علي أن جميع السود الأمريكيين هم من سكان قبائل شمال أفريقيا، وأنّ هؤلاء السكان الأمازيغ هم أول من دخل أوروبا فاتحين كمسلمين [5]، لكن النظرة الدقيقة في تعاليمهم تشير إلى أن معظم التعاليم التي يؤمنون بها أقرب إلى البوذية والمسيحية، والماسونية الحرة [6].

ورغم ذلك لم يسلموا من ملاحقة الإف بي آي الأمريكية (دائرة التحقيقات الفدرالية) التي اتهمتهم زورا عام 1940 بأنهم يؤيدون اليابانيين في الحرب، ولكنها لم تسطع إدانتهم حتى أواسط خمسينيّات القرن العشرين [7].

حقيقة نوبل علي

تضاربت الأنباء حول نوبل علي الذي ولد لأبوين عبدين وكان اسمه يوم ولادته تيمَثي درو، ثمّ تبنّته عائلة من سكان أمريكا الأصليين الذين نسميهم تجاوزا بالهنود الحمر، وكانت العائلة التي تبنته من قبائل الشيروكي، ولكن نوبل علي عندما كبر ادّعى أنه ولد لأب مغربي وأم من قبيلة الشيروكي [8].

في سن السادسة عشرة عمل نوبل علي كساحر في فرقة النور وهذا أفاده في تنقله في عدة مدن أمريكية، كما ساعده ذلك في السفر إلى مصر مع الفرقة نفسها في مطلع القرن العشرين، وهناك تغيرت حياته. التقى في مصر أحدَ الشيوخ المصريين الذي قدم له القرآن كما قال نوبل علي مختصرا وسماه قرآن الدائرة السابعة  [9].

GIF - 15.3 كيلوبايت
علم جماعة المورش سينس

عاد تيمثي درو من مصر يحمل اسما جديدا هو نوبل علي، ويدعي النبوة [10].

ورفض منذ تلك الفترة فكرة أن السود عبيد، ورفض تسميتهم بالعبيد أو الزنوج (نيجرو)، وأصر أن السود من أصول إسلامية وعليهم العودة إلى الإسلام [11].

تعرض نوبل علي وجماعته إلى الملاحقات الحكومية، واعتقل هو نفسه وعذب، وقدمت ضده لوائح اتهام لكنه مات بعد اسبوعين في ظروف غامضة، ودفن في شيكاغو [12].

تقلص عدد أعضاء جماعة نوبل (مورش سينس) بعد وفاته، فقد انضم قسم منهم إلى أمة الإسلام بعد تأسيسها وانضم آخرون إلى الإسلام الحقيقي المعروف [13].

JPEG - 26.7 كيلوبايت
الدائرة السابعة شعار قرآن المورش سينس

لا زال لجماعة مورش سينس تواجد في الولايات المتحدة رغم أنه قل كثيرا، وقد تنافس على زعامتها بعد وفاء نبيهم المعروف التالية:

- سي كيركمان من 1929 إلى 1959
- ف. نلسون من عام 1959 حتى 1963
- ج. بلاكلي من عام 1963 إلى 1971
- ر. لوف إل من سنة 1971 إلى 2002 [14].

يشير الكاتب الأمريكي المعروف إريك لينكولن أن نوبل علي ادعى بأن ملك المغرب هو الذي عينه لنشر الإسلام بين الأمريكيين الأفارقة [15].

أما حول ادعائه النبوة فإن ايسن يودوم أشار إلى أن نوبل علي هو الذي سمى نفسه بالنبي علي [16].

المؤسس الحقيقي لأمة الإسلام

ولد فاراد محمد الذي يعتبر المؤسس الحقيقي لأمة الإسلام وزعيمها الروحي الأول عام 1891 في ولاية أوريغِن، واسمه الأصلي والاس دود فاراد [17]. لكن أنصار أمة الإسلام يشيرون في أدبياتهم أنه ولد في مكة، وجاء إلى الولايات المتحدة [18].

بدأت التحركات لتأسيس أمة الإسلام عام 1930 من قبل فاراد محمد أي بعد وفاة نوبل علي زعيم جماعة المورش سينس بسنة واحدة، وقد بدأت هذه التحركات في ميتشغان حيث كانت المجاعة بين السود آنذاك [19]. وتعتبر الأفكار الأساسية لفكرة أمة الإسلام نابعة من أفكار نوبل علي [20] الذي انقسمت جماعته بعد وفاته إلى قسمين، قسم ظل مع الرئيس الجديد وآخر التحق بفاراد محمد [21].

كان فاراد محمد يعمل كبائع متجول يدعو السود خلال عمله إلى الإيمان بالله، وكان يعلمهم أن الشيطان هو الرجل الأبيض، وأن أصلهم من آسيا، وأنهم لن يستعيدوا حقوقهم إلا بالإيمان بدينهم الجديد أي الإسلام [22].

استطاع فاراد محمد خلال مدة قصيرة (من عام 1931 حتى عام 1934) أن يضم إلى أنصاره ثمانية آلاف عضو [23]. ويقول لويس فراخان زعيم أمة الإسلام الحالي، إن فاراد محمد جاء من مكة حسب ما قاله الزعيم السابق إليجا محمد، وأكمل قائلا بإنه لا يستطيع أن يثبت ذلك لكنه لا يجد ما يكذب قول الرسول المرسل أي إليجا محمد [24].

ويشير لويس فراخان أن إليجا محمد واسمه الحقيقي إليجا بول ابن أحد القساوسة كان قد حضر أحد اللقاءات مع فاراد محمد قبل إسلام إليجا، وبعد الدرس سلم على فاراد محمد وقال له إنه يعرف أنه الوعد المكتوب الذي سيأتي، فرد عليه فاراد محمد أن يحفظ السر، ولا يشي به لأحد. وبدأ منذ تلك الفترة بتعليم إليجا محمد الدروس عن الإسلام، وبعد ذلك اختفى فاراد محمد بظروف غامضة عام 1934 حيث قال أنصاره أنه عاد إلى مكانه لأنه أي فاراد محمد كان إلها في هيئة رجل جاء يبلغ الرسالة إلى إليجا محمد [25].

مصادر الحكومة لا يوجد لديها أية دلائل عن كيفية اختفائه.

إليجا محمد – أنبي أم المهدي المنتظر؟

JPEG - 38.2 كيلوبايت
إليجا محمد – ادعى أنه نبي

استلم إليجا محمد قيادة أمة الإسلام عام 1934 بعد اختفاء فاراد محمد، باعتباره نبيا مرسلا، أو رسولا، وفي اصطلاحات جديدة للويس فاراخان زعيم أمة الإسلام الحالي باعتباره المهدي المنتظر الذي جاء ذكره في بعض الأحاديث لدى السنة، والشيعة. أو المسيح العائد كما ورد في الإنجيل.

ولويس فاراخان يعتبر أن السود الأمريكيين هم الخروف الضائع الذي جاء ذكره في الإنجيل.

يمكن الاطلاع على تلك الأقوال في الرابط التالي:

http://www.finalcall.com/columns/tr…

وقد استمر إليجا محمد زعيما لأمة الإسلام حتى وفاته عام 1975.

ثورة في أفكار أمة الإسلام

بعد وفاة إليجا محمد استلم القيادة ابنه وريث (والاس) المسلم الصحيح الذي أحدث ثورة على أفكار أبيه، فقد كان والاس قبل وفاة أبيه صديقا لمالكوم إكس (سنأتي على ذكره لاحقا) الذي طرده إليجا قبل وفاته من أمة الإسلام.

JPEG - 4.5 كيلوبايت
وريث محمد ابن إليجا – عاد للأسلام الصحيح

وكان أول شيء قام به وريث إعادة الاعتبار لمالكوم إكس، والاعتراف أن أباه لم يكن نبيا، وأنه أي إليجا محمد نقل لهم تعاليم فاراد محمد بشكل خاطئ [26].

وقد استطاع وريث محمد أن يحدث ضجة بعد وفاة أبيه لكنه لم يصمد طويلا فقد انقسم عنه أنصار إليجا محمد المؤمنين برسالته، وعلى رأسهم لويس فراخان الذي بدأ يعد العدة لإعادة أمة الإسلام كما كانت على خطى إليجا محمد [27].

استطاع وريث محمد خلال مدة رئاسته لأمة الإسلام أن يقوم بما يلي:

1- ألغى تعاليم إليجا محمد بأن العنصر الأسود هو السيد، وأن الأبيض هو الشيطان. 2- وصف فاراد محمد بأنه الرجل الحكيم وليس شخص الله على الأرض وبالتالي نفي أن أباه كان نبيا، أو المهدي المنتظر. 3- أنهى تطلع السود إلى دولة، واعترف بالقانون الأمريكي. 4- أعاد المنظمة للتعاليم الإسلامية الصحيحة. 5- أيد تعاليم مالكوم إكس حول الإسلام ورد له اعتباره. 6- غير اسم أمة الإسلام عدة مرات بدء من المجتمع البلالي نسبة لبلال مؤذن الرسول، وأخيرا إلى المفوضية الإسلامية عام 1990.

وحسب تعاليم أمة الإسلام فإن الرجل الأبيض هو الشيطان، وأن السود سيعودون لسيادة العالم وما وجود فاراد محمد، وإليجا من بعده سوى الشرارة الأولى لتلك العودة [28].

تعاليم إليجا محمد

يقول إليجا محمد في تعاليمه إن أبانا الأول كان منذ بدء الخلق أسود وأن والد المهدي رجل أسود، وأن المهدي هو الله على الأرض. ولذلك فقد كان يطالب الناس أن يقتنعوا أن فاراد محمد هو الله على الأرض [29]. ومن تعاليمه أيضا أن العهد الثاني من الحياة (6000 سنة) قد انته مع ظهور فاراد محمد، وأن العهد الثالث قد بدأ، ويضيف في تعاليمه، أن الله يريد أن يصنع من السود شعبا جديدا وأمة جديدة، وحكومة جديدة [30]. وقد علمه الله الذي نزل على هيئة رجل على الأرض (فاراد) إنه لا يوجد سجل واضح حتى بدأ الجنس الأسود [31].

أما أهم تعاليمه الغريبة فيقول: لا يوجد إله يعيش إلى ما لا نهاية، وأن الواحد منهم يعيش من مائة إلى ألف سنة، وعليه فإن الله الحالي لم يكن موجودا عند بدء الخليقة. ويضيف أن حكمتهم وأعمالهم قد تستمر من ستة آلاف سنة حتى 25 ألف سنة [32]. ومن تعاليمه أيضا أن المسيحية المزيفة هي للبيض، ويضيف: (يقول البيض إن المسيح الذي مات منذ ألفي سنة سيسمع نداءهم، حسنا دعهم يبرهنون ذلك، كيف سيسمعنا وقد مات منذ ألفي سنة؟) [33].

لم يسلم أحد من هجوم إليجا محمد الذي كان ينسب كل شيء يقوله إلى فاراد محمد الذي كان الله على شكل رجل كما كان يقول إليجا محمد. وحسب تعاليمه:

المسيحيون ومعظم دول المسلمين القديمة والمتخلفة متشابهون، يعتقدون أن الله يختلف عن الإنسان [34].

ومن تعاليمه أيضا:

لا يوجد أمة حضارية تريد ما يسمى بالزنوج، فقط الله الذي جاءنا على هيئة رجل اسمه فاراد محمد عام 1930 هو الذي يريدنا، لا يهمني ما يقوله البيض، فهم ليسوا شعبي، ونحن لسنا منهم، وإلهنا ليس إلههم. لا أستغرب ما يفعله البيض من شرور، بل أكون متعجبا لو قاموا بعمل إيجابي [35].لم يقف الأمر عند هذا الحد بل كان إليجا يتدخل في المسائل العلمية، حيث أشار في إحدى أقواله إن الأرض عمرها 76 تريليون سنة، أما كيف جاء بهذا الرقم فيقول إن فاراد محمد هو الذي بلغه ذلك.
الإفريقيون السود واليهود

يشعر السود بشكل عام وجماعة أمة الإسلام بشكل خاص بعداء شديد لليهود اللذين ساعدوا في جلب السود من أفريقيا وبيعهم في سوق النخاسة في الأمريكيتين، فقد شارك اليهود بفعالية في شراء وبيع السود كما يعترف به مؤرخوهم [36].

كانت البرازيل المحطة الأولى لليهود التي هاجر إليها أول دفعة منهم عام 1503م في الرحلة التي قادها البحاران فرناندو دي نوروها، وغاسبار دي غاما، وتم تهجير السود إليها مع قصب السكر، أما الدفعات الكبيرة من السود العبيد، واليهود فقد رحلت إلى البرازيل ما بين 1639 وعام 1654 بقيادة ديفيد ناس الذي قاد التدفق الأخير من العبيد للقارة الجديدة [37].

وقد كان اليهود من المتاجرين الكبار بالعبيد السود، وكانوا يستثمرون أموالهم في ذلك [38]. ويقول الكاتب والباحث اليهودي هربرت آي بلوم: بأن تجارة العبيد كانت واحدة من أهم النشاطات اليهودية [39].

أفلا يحق للسود الأمريكيين أن يطالبوا يهود أمريكا، وأمريكا بالتعويض عن سنوات العبودية كما طالب اليهود الألمان بتعويض عن المجازر التي ارتكبها هتلر ضدهم؟؟

مالكوم إكس

JPEG - 29.7 كيلوبايت
مالكوم إكس يصلي

ولد في 19 أيار – مايو – عام 1925 لوالدين هما لويس وإيرل لِتِل في ولاية نبراسكا الجنوبية. كان أبوه قسيسا، ومؤسسا لإحدى المؤسسات العالمية المسيحية للسود وتدعى: ماركوس كارفيك، وقد سمي بعد ولادته بمالكوم لتل [40].

كان مالكوم سريع الغضب يثور لأتفه الأسباب، وقد سجن في أواخر أربعينات القرن العشرين، وتعرف في السجن على جماعة أمة الإسلام فانضوى تحت لوائهم. شيئا فشيئا أصبح من أتباعهم، وأصبح يراسل إليجا محمد من السجن، وبعد خروجه عام 1952 من السجن أصبح من الوجوه البارزة في أمة الإسلام ثم أصبح الناطق الرسمي باسم إليجا محمد نظرا لشخصيته وقوة حديثه. وكان مالكوم إكس أحد اللذين ساهموا في توسيع قاعدة أمة الإسلام.

عام 1960 أقدم على تغيير اسمه الأخير من اسم عائلة أبيه (لِتِل) إلى إكس واستخدم فقط حرف إكس بالانكليزية كاحتجاج على أن اسم العائلة لم يكن اسمه الحقيقي ولكنه الاسم الذي فرضه البيض على آبائه السود، بعد نقلهم بالقوة إلى الولايات المتحدة [41].

خلافاته بدأت مع إليجا محمد عندما اكتشف مالكوم أن إليجا يقوم بالتحرش ببعض السكرتيرات العاملات في مكتبه، وهو تصرف لا يليق بالأنبياء [42]. فانسحب من أمة الإسلام وأسس مؤسسة جامعة المسلمين، ثم أوجد مؤسسة (وحدة الأمريكيين الافارقة) [43].

وعندما راجع مالكوم إليجا عما فعله بعد أن حملت منه بعض السكرتيرات قال له إليجا: أنا داوود الذي أخذ زوجة أحد رجاله [44].

بعد اغيتال جون كندي الرئيس الأمريكي عام 1963 أصدر مالكوم إكس تصريحا أثار ضجة البيض فقد قال بما معناه أن كندي جلب لنفسه الاغتيال من خلال قراراته، وهو شبيه بالمثل المشهور في بعض الدول العربية (دجاجة حفرت، على راسها عفرت) [45].

هذه التصريحات أحدثت ضجة كبيرة في أوساط البيض، وكذلك إليجا محمد الذي ربما رآها فرصة مناسبة للانتقام من مالكوم إكس فأصدر قرارا بمنعه من التصريح أو إلقاء الخطب لمدة تسعين يوما [46].

سافر مالكوم عام 1964 إلى مكة المكرمة للحج، وهناك تعرف على الكثير من علماء المسلمين فعاد وقد تغيرت أفكاره ليؤمن أنه يمكن التعاون مع البيض الأمريكيين للقضاء على التمييز العنصري، وغير اسمه رسميا ليصبح مالك الشاباز.

وفي 21 شباط – فبراير – عام 1965 تم اغتياله عندما كان يلقي خطابا في مؤيديه في منهاتن في ولاية نيويورك.

الحكومة اتهمت ثلاثة من جماعة أمة الإسلام باغتياله، وأدانتهم رسميا لكن بعض أنصاره قالوا إن للحكومة يدا في اغتياله [47].

لكن الكاتب جولدمانز يقول في كتابه حياة وموت مالكوم إكس بأن مالكوم ساعد إحدى السكرتيرات على رفع دعوى قضائية ضد إليجا محمد مما جعل إليجا محمد يقول: إن أيام مالكوم أصبحت معدودة [48]. ويبدو واضحا أن مساعدة مالكوم للسكرتيرة الضحية لرفع دعوى قضائية معناه أن مالكوم لم يعد يؤمن أن إليجا نبي للسود ولا حتى المهدي المنتظر.

لويس فراخان

JPEG - 8.9 كيلوبايت
لويس فراخان – زعيم أمة الإسلام الحالي

ولد لويس فراخان في 11 أيار – مايو – عام 1933 في منطقة برونكس في نيويورك في الولايات المتحدة، وكان اسمه عند ولادته لويس يوجين والكت.

انتقل مع أهله إلى ولاية بوسطن وهو في الرابعة من العمر وانضم وهو في سن 22 عاما إلى أمة الإسلام، وبدأ اسمه يلمع بعد ذلك. ترك أمة الإسلام بعد وفاء إليجا محمد إثر خلافات مع ابن إليجا والاس الذي خلف إبيه في قيادة أمة الإسلام. وفور انسحابه بدأ يعمل على إعادة بناء أمة الإسلام من جديد بعدما فقدت على يد وريث ابن إليجا محمد على حد تعبيره [49]. اختلفت أمة الإسلام بعض الشيء في عهد لويس فراخان عنها في عهد إليجا محمد، فلم يعد فراخان يدعو إلى الاستقلال في دولة خاصة للسود الأمريكيين كما كان يدعو إليجا [50].

وقد نجح لويس فراخان في قيادة أمة الإسلام إلى عهد جديد واتسعت قاعدتها الجماهيرية في عهده، فهو خطيب لبق ومتحدث بارع، ويعود له الفضل في حشد الأمريكيين السود في مسيرة المليون عام 2005 حيث وحد فيها كافة أطياف الأمريكيين السود في تلك المسيرة التي وصلت إلى واشنطن العاصمة تطالب بحقوق مدنية أفضل للسود المضطهدين.

علاقة أمة الإسلام مع اليهود كانت سيئة لإيمانهم أن اليهود ساهموا في تجارة العبيد، وأنهم حصلوا على امتيازاتهم في أمريكا على حسابهم [51].

[1] http://www.moorishsciencetempleofam…

[2] لمصدر السابق

[3] المصدر السابق

[4] www.rotten.com/library/relig…

[5] 5

[6] المصدر السابق

[7] http://foia.fbi.gov/foiaindex/moort…

[8] المصدر السابق

[9] المصدر السابق

[10] المصدر السابق

[11] المصدر السابق

[12] المصدر السابق

[13] المصدر السابق

[14] http://www.nationalhistoricalsociet…

[15] 15- أريك لينكِلن : كتاب مسلمون سود، مطبعة بوسطن بيكون، ص 52 صادر عام 1961

[16] إيسن يودم، بلاك ناشونالزم، جامعة شيكاغو، مطبعة شيكاغو، صدر عام 1962، صفحة 33.

[17] http://answering-islam.org.ul/no/no…

[18] المصدر السابق

[19] كليفتون، من المسلمين السود إلى المسلمين، آذار 1996، صفحة 17.

[20] المصدر السابق

[21] مصدر رقم 18

[22] مصدر رقم 19 صفحة 30 – 35.

[23] إريك لينكلن، مسلمون سود في أمريكا، الطبعة الثالثة، عام 1994 .

[24] www.finalcall.com/artman/pub…

[25] مصدر رقم 19 صفحة 38

[26] المصدر السابق صفحة 39.

[27] المصدر السابق صفحة سبعون.

[28] المليشيا السوداء وحركات التقسيم، للكاتبين ميميا لورنس، وسي إريك لنكولن 1998 صفحة 766 من موسوعة الديانات الأمريكية – المجلد الثاني

[29] أليجا محمد، كتاب منقذنا قد وصل، صفحة 129

[30] المصدر السابق صفحة 116

[31] المصدر السابق ص 96، 97

[32] المصدر السابق

[33] المصدر السابق ص 86

[34] المصدر السابق ص 61، 62

[35] المصدر السابق صفحة 28

[36] العلاقات السرية بين السود واليهود، الطبعة الخامسة لعام 2005، صادر عن قسم الأبحاث والتاريخ في أمة الإسلام، الولايات المتحدة.

[37] المصدر السابق صفحة 20

[38] المصدر السابق صفحة 41

[39] المصدر السابق صفحة 40

[40] كليفتون، من المسلمين السود إلى المسلمين، آذار 1996، صفحة51.

[41] كليفتون، من المسلمين السود إلى المسلمين، آذار 1996، صفحة57 .

[42] http://answering-islam.org.uk/noi/n…

[43] كليفتون، من المسلمين السود إلى المسلمين، آذار 1996، صفحة 59

[44] مقال لإريك بيمنت بعنوان ” لويس فراخان وأمة الإسلام” نشر عام 1996.

[45] المصدر السابق، وكان تصريح مالكوم إكس كما جاء في نصه الأصلي:

Chickens coming to roost never did make me sad they’ve always made me glad. New York Times – 22, Dec,1963.

[46] المصدر السابق.

[47] المسلمون السود في أميركا، الطبعة الثالثة لعام 1994 للمؤلف سي إريك لنكولن. صفحة 263.

[48] المصدر رقم 45

[49] المصدر السابق

[50] المصدر السابق صفحة 268.

[51] المصدر السابق، صفحة 163

تعقيبك على الموضوع

http://www.adelsalem.com/spip.php?article260

http://www.adelsalem.com/IMG/pdf/Nation_of_Islam.pdf

 

<><><>

 

البلاليون

التعريف :

أمة الإسلام ” ، حركة ظهرت بين السود في أمريكا وقد تبنت الإسلام بمفاهيم خاصة

غلبت عليها الروح العنصرية ، وعرفت فيما بعد باسم ( البلاليون ) بعد أن صححت كثيراً من معتقداتها وأفكارها .

التأسيس وأبرز والشخصيات :

· مؤسس هذه الحركة والاس د.فارد وهو شخص أسود غامض النسب ، ظهر فجأة في ديترويت عام 1930م داعياً إلى مذهبه بين السود ، وقد اختفى بصورة غامضة في يوينو 1934م .

· اليجابول أو اليجا محمد 1898-1975م التحق بالحركة وترقى في مناصبها حتى صار رئيساً لها وخليفة لفارد من بعده ، زار السعودية عام 1959م وتجول في تركيا وأثيوبيا والسودان والباكستان يرافقه ابنه والاس محمد الذي كان يقول بالترجمة .

· مالكم إكس ( مالك شباز ) : كان رئيساً للمعبد رقم 7 بنيويورك . خطيب ومفكر قام برحلة إلى الشرق العربي وحج عام 1963م ،

ولما عاد تنكر لمبادئ الحركة العنصرية وخرج عليها وشكل فرقة عرفت باسم ( جماعة أهل السنة ) وقد اغتيل في 21 فبراير 1965م .

· لويس فرخان : الذي دخل في الإسلام عام 1950م وخلف مالكم إكس على رئاسة معبد رقم 7 وهو أيضاً خطيب وكاتب ومحاضر ، وهو على صلة قوية حالياً بالعقيد القذافي ، يدعو إلى قيام دولة مستقلة بالسود في أمريكا ما لم تحصلوا على حقوقهم الاجتماعية والسياسية كاملة .

· والاس و.محمد ، الذي تسمى باسم وارث الدين محمد ولد في ديترويت 30 أكتوبر 1933م وعمل رئيساً للحركة في معبد فيلادلفييا 1958-1960م وأدى فريضة الحج عام 1967م كما تكررت زياراته للملكة العربية السعودية .

انفصل عن الحركة وتخلى عن مبادئ والده عام 1964م لكنه عاد إليها قبيل وفاة والده بخمسة أشهر آملاً في إدخال إصلاحات على الحركة من داخلها .

حضر المؤتمر الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي في نيويورك بولاية نيوجرسي 1397هـ/1977م .

قام بزيارة للمركز الإسلامي بواشنطن في ديسمبر 1975م .

حضر على رأس وفد المؤتمر الإسلامي المنعقد في كندا عام 1977م ، وفي كل مرة منها كان يعلن عن صدق توجهه الإسلامي وأنه سيسعى إلى تغيير المفاهيم الخاطئة في جماعته .

زار الملكة العربية السعودية عام 1976م وتركيا وعدداً من بلاد الشرق وكان يقابل كبار الشخصيات في البلاد التي يزورها .

. الأفكار والمعتقدات :

لا بد من ملاحظة أن أفكار هذه الحركة قد تطورت تدريجياً متأثرة بشخصية الزعيم الذي يدير أمورها ، ولذا فإنه لا بد من تقسيم تطور الحركة إلى ثلاث فترات ( انظر مادة الفرخانية ) .

اولاً : في عهد والاس د.فارد :

· عرفت المنظمة منذ تأسيسها باسم ” أمة الإسلام ” كما عرفت باسم آخر هو ( أمة الإسلام المفقودة المكتشفة ) ، وبرزت أهم أهدافها فيما يلي :

التأكيد على الدعوة إلى الحرية والمساواة والعدالة والعمل على الرقي بأحوال الجماعة .

التركيز على تفوق العنصر الأسود وأصالته والتأكيد على انتمائهم إلى الأصل الأفريقي والتهجم على البيض ووصفهم بالشياطين .

العمل على تحويل أتباعها من التوراة والإنجيل إلى القرآن مع استمرار الأخذ من الكتاب المقدس في بعض الأفكار .

أنشأ زعيمها منظمتين:واحدة للنساء أطلق عليها اسم ( تدريب البنات المسلمات ) ويرمز لها بالرمز ( T.M.G )

وأخرى للرجال أسماها ( ثمرة الإسلام ) بغية إيجاد جيش قوي يحمي الحركة ويدعم مركزها الاجتماعي والسياسي.

ثانياً : في عهد اليجا محمد :

· أعلن اليجا محمد أن الإله ليس شيئاً غيبياً ، بل يجب أن يكون متجسداً في شخص ، وهذا الشخص هو فارد الذي حل فيه الإله ، وهو جدير بالدعاء والعبادة . وقد أدخل بذلك مفاهيم باطنية على فكر جماعته .

· اتخذ لنفسه مقام النبوة وصار يتصف بلقب رسول الله . ·

حرم على أتباعه القمار وشرب الخمور والتدخين والإفراط في الطعام والزنى ، ومنع اختلاط المرأة برجل أجنبي عنها ، وحثهم على الزواج داخل أبناء وبنات الحركة ومنعهم من ارتياد أماكن اللهو ولمقاهي العامة .

· الإصرار على إعلاء العنصر الأسود واعتباره مصدراً لكل معاني الخير ، مع الاستمرار في ازدراء العرق الأبيض ووصفه بالضعة والدونية ، ولا شك أن الاكتتاب في الحركة مقصور على السود دون البيض بشكل قطعي والدونية لا مجال لمناقشته إطلاقاً .

· لا يؤمن اليجا محمد إلا بما يخضع للحس ، وعليه فإنه لا يؤمن بالملائكة ولا يؤمن كذلك بالبعث الجسماني إذ أن البعث لديه ليس أكثر من بعث عقلي للسود الأمريكيين .

· لا يؤمن بختم الرسالة عند النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويعلن أنه هو خاتم الرسل إذ ما من رسول إلا ويأتي بلسان قومه وهو أي – اليجا محمد – قد جاء نبياً يوحى إليه من قبل فارد بلسان قومه السود .

· يؤمن بالكتب السماوية ، لكنه يؤمن بأن كتاباً خاصاً سوف ينزل على قومه السود والذي سيكون بذلك الكتاب السماوي الأخير للبشرية .

· الصلاة على عهده عبارة عن قراءة للفاتحة أو آيات أخرى ودعاء مأثور مع التوجه نحو مكة واستحضار صورة فارد في الأذهان ، وهي خمس مرات في اليوم .

· صيام شهر ديسمبر من كل عام عوضاً عن صوم رمضان .

· يدفع كل عضو عشر دخله للحركة .

· ألف عدداً من الكتب التي تبين أفكاره ، منها :

رسالة إلى الرجل الأسود ( في أمريكا ) .

منقذنا قد وصل .

الحكمة العليا .

سقوط أمريكا .

كيف تأكل لتعيش .

أنشأ صحيفة تنطق بلسانهم أسماها محمد يتكلم .

ثالثاُ : في عهد وارث الدين محمد :

· في 24 نوفمبر 1975م اختار وارث الدين اسماً جديداً للمنظمة هو ( البلاليون ) نسبة لبلال الحبشي مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

· ألغى وارث الدين في 19 يونيو 1975م قانون منع البيض من الانضمام إلى الحركة وفي 25 فبراير 1976م ظهر في قاعة الاحتفالات عدد من البيض المنضمين إليهم جنباً إلى جنب مع السود .

· العلم الأمريكي صار يوضع إلى جانب علم المنظمة بعد أن كان ذلك العلم يمثل الرجل الأبيض ذا العيون الزرقاء الشيطان القوقازي .

· في 29 أغسطس 1975م صدر قرار بضرورة صوم رمضان والاحتفال بعيد الفطر .

· وفي 14 نوفمبر 1975م تحول اسم الصحيفة من محمد يتكلم إلى بلاليان نيوز ثم أصبحت الجريدة الإسلامية .

· أعلن أن لقبه إمام وقد حصر اهتمامه بالأمور الدينية بينما وزع الأمور الأخرى على القياديين في الحركة.

· تم إعداد المعابد لتكون صالحة لإقامة الصلاة .

· أصدر في 3 أكتوبر 1975م أمراً بأن تكون الصلاة على الهيئة الصحيحة المعروفة لدى المسلمين خمس مرات في اليوم .

· التأكيد على الخلق الإسلامي والأدب والذوق وحسن الهندام ولبس الحشمة بالنسبة للمرأة .

· يقوم الدعاة في الحركة بزيارة السجون لنشر الدعوة بين المساجين وقد لاحظت سلطات الأمن أن السجين الأسود الذي يعرف عنه التمرد وعدم الطاعة داخل السجن يصبح أكثر استقامة وانضباطاً بمجرد دخوله في الإسلام ، ومن هنا فإن السلطات تسر بقيام الدعاة بدعوتهم هذه بين المسجونين .

· تصحيح المفاهيم الإسلامية ، التي اعتنقتها الحركة منذ أيام فارد واليجا محمد بطريقة خاطئة ، ومحاولة تصويبها .

· إن الأمور التي ذكرناها سابقاً لا تدل على أن الحركة قد توجهت توجهاً إسلامياً صحيحاً تماماً ، لكنها تدل على أن هناك تحسناً نوعياً قد طرأ على أفكار ومعتقدات الحركة قياساً على ما كانت عليه في عهد من سبقه .

وهي ما تزال بحاجة إلى إصلاحات عقائدية وتطبيقية حتى تكون على الجادة الإسلامية .

· لقد اضطربت الأمور كثيراً بين قادة الحركة وكان محصلة هذا الاضطراب أن أعلن وارث الدين في 25 مايو 1985م حل الجماعة وترك كل شعبة من شعبها تعمل بشكل منفرد ، وفي كل يوم هناك جديد حول المصير الذي ستؤول إليه الحركة .

· هناك محاولات يقوم بها العقيد القذافي ومحاولات يقوم بها حكام إيران بغية احتواء الحركة وتسييرها وفق الأهواء الخاصة بكل منهما ، وهناك شخصيات جديدة تظهر وزعامات تختفي وانقسامات قد تهدد الجميع .

· لقد عرفت الجماعة بعدد من الأسماء كان من آخرها أمة الإسلام في الغرب .

الجذور الفكرية والعقائدية :

· قامت هذه الحركة على أنقاض حركتين قويتين ظهرتا بين السود هما :

الحركة المورية التي دعا إليها الزنجي الأمريكي تيموثي نوبل درو علي 1886-1913م الذي أسس حركته سنة 1913م وهي دعوة فيها خليط من المبادئ الاجتماعية والعقائدية الدينية المختلفة وهم يعدون أنفسهم مسلمين لكن حركتهم أصيبت بالضعف إثر وفاة زعيمها .

منظمة ماركوس جارفي 1887-1940م الذي أسس منظمة سياسية للسود سنة 1916م تحت اسم Universai Negro Improvement Associlation وتتصف هذه الحركة بأنها نصرانية لكن على أساس جعل المسيح أسود وأمه سوداء وقد أبعد زعيمها عن أمريكا سنة 1925م مما أدى كذلك إلى اندثار هذه الحركة .

· ولهذا يمكن أن يقال بأن هذه الحركة تنظر إلى الإسلام على أنه إرث روحي يمكن أن ينقذ السود من سيطرة البيض ويدفع بهم إلى تشكيل أمة خاصة متميزة لها حقوقها ومكاسبها ومكانتها .

· تأثر المؤسس الرئيسي للحركة اليجا محمد بما في التوراة والإنجيل من أفكار بالإضافة إلى ما أخذه من الإسلام وافرازات التمييز العنصري في الولايات المتحدة .

الانتشار ومواقع النفوذ :

· يبلغ عدد السود في أمريكا أكثر من 35 مليون نسمة منهم حوالي مليون مسلم .

· كانوا يسمون مساجدهم معابد ولهم الآن ثمانون شعبة في مختلف أنحاء أمريكا ونخصص الحصة الأولى كل يوم لتعليم الدين الإسلامي .

· يتركز المسلمون السود في ديترويت وشيكاغو وواشنطن ومعظم المدن الأمريكية الكبيرة ويحلمون بقيام دولة مستقلة ، وهم يناصرون قضايا السود بعامة .

ويتضح مما سبق :

أن أمة الإسلام في الغرب حركة مذهبية فكرية ، ادعت انتسابها للإسلام ، ولكنها أفرغته أمداً طويلاً من جوهره ومضمونه ، ذلك أنها في عهدها الأول ، وإن كانت قد دعت إلى تحويل أتباعها صوب القرآن الكريم إلا أنها أبقت على فكرة الاستمرار في الأخذ من التوراة والإنجيل .

وفي عهدها الثاني اتبعت المفاهيم الباطنية وقالت إن الإله ليس شيئاً غيبيا وإنما يجب أن يتجسد شخصاً معيناً هو فارد الذي حل فيه الإله فعلاً كما يزعمون ، وذهبت إلى عدم ختم الرسالة بمحمد صلى الله عليه وسلم ، وبشرت بنزول كتاب سماوي على السود ، وجعلت الصيام في شهر ديسمبر بديلاً عن صوم رمضان .

وفي عهدها الثالث اتخذت هذه المنظمة اسماً جديداً هو : ” البلاليون ” نسبة إلى بلال الحبشي مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم .

وقد أمر وارث الدين محمد بأن تكون الصلاة على الهيئة الصحيحة المعروفة ،

مع تصحيح المفاهيم الإسلامية السابقة لديهم ، وبدأ الاتجاه الحقيقي لهم صوب الإسلام بمفهومه الحق .

<><><>

أشهر الفِرَق الأمريكية المعاصرة المنتسبة

للإسلام وأثرها العقدي

فهد السنيدي

تنزيل الكتاب كاملاً من

http://majles.alukah.net/

بالرابط التالي

www.aacln.com/mobiles-action-savemobile-id-50.htm

<><><>

أفكار ومعتقدات

ومنذ نشأتها تشكلت أمة الإسلام من الأمريكيين السود دون غيرهم، وركزت في بدايتها على النزعة القومية الانفصالية لدى السود وسط حقبة اتسمت بالتوترات الاجتماعية والعرقية الشديدة.

وجماعة أمة الإسلام هي منظمة دينية سياسية اجتماعية أسست في الولايات المتحدة من قبل فالاس فارد محمد في 1932 لتحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية والعقلية للسود الأمريكيين.

وتنادي الجماعة بأفكار عنصرية منها أن الإسلام دين للسود، وأن الشيطان أبيض، والملاك أسود، وأن المسيحية هي دين للبيض، وأن الزنجي تعلم من المسيحية أن يكره نفسه؛ لأنه تعلم منها أن يكره كل ما هو أسود.

ومن معتقدات هذه الجماعة أن جميع السود آلهة، ويولد بينهم إله مطلق كل 25 ألف سنة، أحد هؤلاء الآلهة يسمى “يعقوب” قد خلق الإنسان الأبيض نتيجة لبعض التجارب الوراثية.

كما تعتقد أن محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم- أُرسل للعرب فقط، وأن مدعي النبوةإليجا محمد” أرسله الله إلى سود أمريكا، وأنه آخر المرسلين.

<><><>

نسخة للطباعة
اكتب رأيك
اخبر صديقك
اتصل بنا
قيم هذه المادّة: 

5.00 من 5 (2 صوت)

1 2 3 4 5

فضائح القضاة والدعاة إلى أين؟

27-8-2008
د. محمد بن إبراهيم السعيدي / رئيس قسم الدراسات الإسلامية جامعة أم القرى
هذه الفقرة من التقرير تذكرتها عندما توالت عبر وسائل إعلامية أخبار غير مشرفة لقضاة ودعاة في المملكة العربية السعودية. وهذه الأخبار لم تثبت والحمد لله، لكن ثبوتها ليس مهما لدى واضعي هذه الإستراتيجية لإسقاط المؤسسة الدينية السعودية، لأن قراء أمثال هذه الأخبار لا يبحثون عادة عن مصادرها، والقليل من هؤلاء القراء من يعتني بقراءة ما يصدر من الجهات المعنية من بيانات التكذيب، كما أن خمسين خبرا لا بد أن يوجد فيها خبر واحد صحيح يدعمه ناشروه بالحجة القاطعة التي تجعل كل الأخبار الكاذبة قابلة للتصديق.

كان مالكوم إكس يعتقد أن اليجا محمد نبيا مرسلا من عند الله جاء ليكمل دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أو يصحح بعض ما وقع فيها أو في نقلها إلينا من أخطاء، وعلى هذا الأساس كان مالكوم أشد أتباع هذا النبي المزعوم حماسا، وأشد دعاة دعوته جذبا للجماهير وإيلاما للنظام الأمريكي الذي كان يشهد على يد إكس انقلابا اجتماعيا خطيرا لصالح السود ضد الهيمنة البيضاء هنالك.

كان فضل التابع على متبوعه أعظم من فضل المتبوع على تابعه، وهي حقيقة يجهلها مالكوم تماما، ويغضب حينما يجدها مكتوبة في الصحف، لأن النبي لا يمكن أن يكون أحد أكثر منة منه على أتباعه مهما فعلوا، وأن مجرد التفكير بهذه الطريقة رجس من عمل الشيطان.

أما الطرف الآخر، فقد كان يكتم غيظه من هذه الحقيقة ويتحين الفرصة المناسبة للإيقاع بداعيته إذا وجد البديل المناسب، لكن بديلا لإكس الخطيب المخلص الموهوب المؤمن حقا بما يدعو إليه سيده، أمر يكاد يكون مستحيلا.

وكانت المخابرات الأمريكية تشتهي مثل هذا اليوم الذي يسقط فيه أعظم خطيب أسود رأته القارة الجديدة منذ عرفها سادتها الجدد، لكن المقادير جاءت بأكثر مما تشتهي المخابرات الأمريكية وعلى خلاف ما يتمنى مسيلمة الأمريكي.

ـ كيف جاءت المقادير؟

رفعت مساعدتان في مكتب مدعي النبوة، دعوى، تطالبان فيها بنفقة أبنائهما من نبيهما الذي كان على اتصال بهما دون زواج، ولم ينفع الايجا إنكاره، فقد كانت حقيقة أبوته لهؤلاء الأطفال أكبر من أن تنكر. كانت هذه الفضيحة بداية النهاية لا لأليجا محمد وحده بل لحركته وجميع ما نادت به من مبادئ.

في أمريكا أيضا، تعرض رموز للحزبين الديمقراطي والجمهوري لفضائح أخلاقية بحجم فضيحة الايجا محمد لكنها بالرغم من الدوي الإعلامي الذي كان يصاحبها لم تؤثر سوى على أصحابها، أما أحزابهم ومبادئها فظلت في معزل عن أخلاقيات رموزها.

هل هناك سر؟

لا سر في تصوري، لكن هناك فرق بين الأحزاب السياسية التي تبني مثلها على أسس لا علاقة لها بالدين، وبين الحركات أو الأحزاب التي تبني مثلها على الدين. فالأولى لا تتأثر بهذه الفضائح لأن قيمها لا علاقة لها بالأخلاقيات الشخصية، والمفضوح أخلاقيا يسقط في نظر المجتمع أما في نظر الحزب فيعد سقوطه خسارة، ولولا الاعتبارات الانتخابية التي يتحكم فيها المجتمع لما وجد الخزب غضاضة في الإبقاء عليه.

أما الأخرى ـ الحركات الدينية ـ فعلى عكسها، لأن ما بسميه العلمانيون خلاقا شخصية، هو أحد منطلقات الحركات الدينية وجزء مهم من منظومة تكون صفة العدالة التي يعبر توفرها أو عدمه عن نجاح هذه الدعوة أو فشلها. إذا فضبط الرموز الدينية في قضايا أخلاقية هو أسهل وسيلة لإسقاط حركاتهم. وكان واضعو تقارير راند حريصين على السرعة في إنجاز إسقاط المؤسسة الدينية في المملكة العربية السعودية، ولذلك جاء في توصياتهم ما يلي:

(تشجيع الإعلاميين العرب الذين يعملون في وسائل الإعلام واسعة الانتشار، لإجراء تحقيقات وتقديم تقارير عن حياة قيادات المتشددين الخاصة وفسادهم الأخلاقي والمالي وتسليط الضوء على الحوادث التي تشير إلى وحشيتهم مثل الحادثة التي أدت إلى وفاة عدد من التلميذات في حادث حريق، عندما منعت الشرطة الدينية رجال الإطفاء من إجلاء البنات من مدرستهم المحترقة بحجة أنهن لسن محجبات هذا إلى جانب نفاقهم الذي يتمثل في منع المؤسسة الدينية السعودية العمال الأجانب من تلقي صور فتوغرافية لأطفالهم حديثي الولادة وذلك بحجة أن الإسلام يمنع صور الآدميين بينما يزينون مكاتبهم بصور ضخمة للملك فيصل وغيره، كذلك تسليط الضوء على دور المنظمات الخيرية في تمويل الإرهاب والتطرف والذي أصبح أكثر وضوحا بعد الحادي عشر من سبتمبر ولكنه يحتاج إلى المزيد من العمل في هذا الاتجاه وإجراء التحقيقات الرسمية).

إن هذه التوصية وردت ضمن تقرير راند المسمى: الإسلام الديمقراطي المدني وترجمه موقع إسلام ديلي، وهي توصية نابعة من تجارب أمريكية في إسقاط الحركات الدينية، ونابعة أيضا من تجارب توراتية في محاولات اليهود المتكررة إفشال دعوات أنبياء بني إسرائيل الإصلاحية، والتي تقف في وجه المصالح الدنيئة للمتنفذين اليهود، تريد وزارة الخارجية الأمريكية اليوم العمل على وفقها لاحتواء الإسلام، الذي أكد أحد تقارير راند أيضا أنه لا يمكن الوقوف في وجهه إلا باحتوائه، ولا يمكن احتواؤه إلا بالقضاء على من يسميهم التقرير: الإسلاميون المتشددون.

هذه الفقرة من التقرير تذكرتها عندما توالت عبر وسائل إعلامية أخبار غير مشرفة لقضاة ودعاة في المملكة العربية السعودية. وهذه الأخبار لم تثبت والحمد لله، لكن ثبوتها ليس مهما لدى واضعي هذه الإستراتيجية لإسقاط المؤسسة الدينية السعودية، لأن قراء أمثال هذه الأخبار لا يبحثون عادة عن مصادرها، والقليل من هؤلاء القراء من يعتني بقراءة ما يصدر من الجهات المعنية من بيانات التكذيب، كما أن خمسين خبرا لا بد أن يوجد فيها خبر واحد صحيح يدعمه ناشروه بالحجة القاطعة التي تجعل كل الأخبار الكاذبة قابلة للتصديق.

إن واضعي التقرير يعتمدون على فرضية أن الخبر الكاذب يمكن أن يعيش إذا كانت وسائل نشره أقوى من وسائل نشر تكذيبه، وذلك كالخبر الكاذب الذي ضمنوه هذه التوصية، فالحريق الذي يشير إليه التقرير خبر صحيح وهو حريق إحدى مدارس البنات في مكة قبل سنوات، لكن الكذب هو كون الشرطة الدينية منعت الفتيات من الخروج، لأن الهيئة لم توجد أصلا في المكان عند بداية الحريق، وقد نشرت صحيفة الوطن آنذاك هذه الكذبة، وفندها تقرير إمارة مكة في حينه، ولكن إستراتيجية استثمار الكذب لا تعترف بأي تكذيب.

وقد درج الكثير من الطيبين على مواجهة أمثال هذه الأكاذيب، بقولهم نحن لا نخشى الكذب، لأن الكذب حبله قصير، والحقيقة أن الكذابين يعرفون أن حبلهم قصير، لكن قصره لا يجعله غير قادر على الإحاطة بالرقبة وهذا هو المهم عندهم، لذلك ينبغي أن نخشى من الكذب ما دام حبله قادرا على أن يخنقنا. وإذا كان الحبل القصير قاتلا فكيف سيكون حال الحبل الطويل، أي عندما يصدق الكاذبون ويقعون حقا على مثلبة لأحد الدعاة أو القضاة؟

لا شك أن الدين لا يضره خطأ المخطئين ولا عصيان العاصين أيا كانوا، كما أننا لا نقطع بالعصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نستبعد أن يقع أحد في الخطأ، ومن ابتلي بشيء من الآثام، فالدين والدعوة بريئان من عمله، ومن حمل الدين والدعوة تبعات أخطاء قلة من القائمين عليهما، فخطؤه في ذلك أعظم، لاشك في كل ذلك، لكن هل يعفينا هذا الكلام الجميل من تحمل تبعات أخطائنا، وهل يعفينا ذلك من البحث عن وسيلة مناسبة للوقوف في وجه مثل هذه الحملات الصحفية صادقة كانت أم كاذبة، وهل يعفي ذلك كل من أصبح في نظر الإعلام رمزا للفكر الديني من أن يتجافى عن مواطن الشبهات وأن ينأى بنفسه عن مصادر الزلل، وأن يعلم يقينا أن سمعته لم تعد ملكا له وحده بل أصبحت ملكا للآخرين، وأنه أصبح ثغرا ينبغي أن يوقظ عينه وقلبه كي لا يؤتى الدين من خلاله. ما أعظم أن يكون الإنسان ثغرا وما أسوأ أن يكون الثغر ضعيفا.

إن المبادرة إلى تكذيب ما ينشر من هذه الفضائح أمر يدل على حسن ظن القارئ بإخوانه من المتصدرين للدعوة أو القضاء، وهو حسن ظن مطلوب يؤجر عليه صاحبه، بل هو قبل ذلك حسن ظن المرء بنفسه، امتثالا لقول الله تعالى حين علمنا كيف نواجه الشائعات التي تروج على المؤمنين {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ} النور12، نعم: ظن بنفسك خيرا واعلم أن إخوانك إن لم يكونوا مثلك فهم خير منك، لكن لا تذهب في حسن الظن أبعد من ذلك، لأنك إن فعلت وتأكدت بعض الشائعات فسوف يقع عليك ذلك وقع المصيبة التي إن لم تصبر عليها فتنتك، فيكفي منك لنفسك أن تعلم أن أكثر ما يشاع من ذلك كذب مغرض وإن تحقق منه شئ فلا حول ولا قوة إلا بالله {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} النور 54.

ثم ها هنا رسائل أحب أن لا أختم المقال حتى أبعثها إلى أهلها:

الأولى: لكل من وفقه الله ليكون كاتب عدل أو قاضيا: لا يستغوينكم التأويل في الأموال ويستدرجكم إلى استمراء الحرام إن التأويل منحدر صعب من دلف فيه انكفأ على وجهه وخسر الدنيا والآخرة،

الثانية: إلى القضاة خاصة: إن حسن الخلق سياج يحمي الله به أعراض المؤمنين، فاحم عرضك بحسن الخلق الذي يملأ القلوب من محبتك فيقطع الله به عنك ألسنة ويقيض به لك أخرى، ويمكنك العدل والجهر بالحق ووجهك وضاح وثغرك باسم.

الثالثة: إلى من وفقهم الله تعالى للدعوة لدين الله تعالى وطريق الحق والفضل: لا يكن ما آتاكم الله من علم بلاء عليكم تتسلطون به على المشتبه من الأقوال فتقعون في فتنة الناس وفتنة أنفسكم بأنواع من الزيجات وأصناف من المعاملات لا تليق بكم مروءة حتى لو كانت الفتوى بإباحتها، فليست كل المباحات حرية بأهل المروءات.

http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentID=10300

<><><>

المسلمون السود في أمريكا .. كتاب يرصد القصة الكاملة

السبت 24 فبراير 2007

 

 

مفكرة الاسلام: صدر حديثا للكاتب السعودي الدكتور محمد عبده يماني كتاب بعنوان المسلمون السود في أمريكا القصة الكاملة في هذا الكتاب تحدث الدكتور اليماني عن تجربته مع الإخوة المسلمين ذوي الأصول الأفريقية في أمريكا، والذين يطلق عليهم أحياناً اسم الأمريكان السود. جاء الكتاب في مقدمة وتمهيد وعشرة أبواب و خاتمة وفهرساً للأعلام وقائمة بالمصادر والمراجع .

بين الدكتور يماني في المقدمة أنه حاول أن يتتبع جذورهم وأصولهم، وصور جوانب من الحياة القاسية التي كانوا يعيشونها، والظلم الذي لقوه من كل جانب من جوانب الحياة من احتقار وتفرقة عنصرية وظلم واضطهاد وإبعاد وممارسات لا إنسانية بدون ذنب إلا أن بشرتهم سوداء.

كما أوضح في التمهيد للكتاب عن اهتماماته المبكرة بقضيتهم ليقدم هذه الدراسة والتي من أهدافها التعريف بتاريخ الأفرو أمريكانز منذ قدومهم للأرض الجديدة والمراحل التي مرت بها قضيتهم وحركاتهم النضالية حتى بداية الألفية الثالثة، مع وضع اليد على مواطن الداء وتشخيص الأعراض التي يعانون منها وأسبابها وتقديم وصفة علاجية مقترحة لها، وتحديد التحديات التي تواجه المسلمين منهم حالياً ومستقبلاً وكيفية مواجهتها والتصدي لها مع محاولة استقراء مستقبلهم في ظل الظروف والمعطيات والتحديات الحالية و الأعمال المطلوبة لتفعيل دورهم على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

خصص الكاتب الباب الأول للحديث عن سكان أمريكا الأصليين من هم ومن بقي منهم، ليتطرق بعد ذلك إلى دخول الإسلام والمسلمين إلى الأراضي الأمريكية، ليتحدث عن رحلة المغامر المسلم خشخاش و اكتشافه الأرض الجديدة وفق رواية المسعودي، مع ذكر آراء المعارضين لرواية المسعودي، لينتقل بعد ذلك للحديث عن الأفرو أمريكانز الأصول والجذور، والهجرات المنظمة إلى الأرض الجديدة، والمسلمون الأوائل في أمريكا الشمالية.

أما الباب الثاني فقد خصصه للحديث عن الحركات المناهضة للرق في الولايات المتحدة وهي لمحة تاريخية عن معاناة الأمريكان السود عبر الحقب والعصور، ليتطرق إلى قوانين تحرير الرقيق، وانتقال الأفروأمريكانز من نار العبودية إلى نفق التفرقة العنصرية، لينتقل بعد ذلك للحديث عن رجال صنعوا التاريخ في الفترة الزمنية من (1750-1860م) ثم يتحدث عن الحركات المناهضة للفصل العنصري خلال القرن التاسع عشر.

أما الحركات المنظمة للأفروأمريكانز فقد أفرد لها الباب الثالث من الكتاب، ليقدم في البدء لمحة عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للأفروأمريكانز خلال العقدين الأولين من القرن العشرين وأيضاً حركة الحقوق المدنية، ليتوقف عند ماركوس قارفي 1887-1940م الشاعر الأمة (متنبي جامايكا)، والمنظمة العالمية لتقدم الزنوج،، وحركة المور الاجتماعية.

وطقوسهم الدينية وعباداتهم وتنظيمهم،لينهي الباب الثالث بالحديث عن وفاة نوبل دور علي، أما الباب الرابع فقد خصصه للحديث عن “أمة الإسلام” حيث قدم لمحة عن الأوضاع قبل بداية حركة أمة افسلام، والاس فارد الغريب القريب وبداية الدعوة، ورحيل فارد واختفاؤه القصة غير الكاملة،لينتقل بعد ذلك للحديث عن إليجا محمد (1897-1975م) أعماله وانجازاته ومعتقداته الدينية، والعبادات كما صاغها وروج لها، ليضع الدكتور يماني بعد ذلك العقيدة الإليجية في الميزان، مشيراً إلى زيارة إليجا للأراضي المقدسة وأدائه العمرة، والنواحي الاقتصادية والاجتماعية لحركته.

أما الباب الخامس فقد أفرده للحديث عن مالكولم إكس (1925-1965م) ليتحدث عن طفولته وحياته الأولى، والانقلاب الأول ورحلة البحث عن الذات،و الانقلاب الثاني.. وإسهامات مالكولم في تطوير الحركة ونموها.. وبروز نجمه وظهوره منافساً خطيراً لإليجا محمد.. وعلاقته بأسطورة الملاكمة العالمي محمد علي كلاي.

وقد تحدث الدكتور يماني عن ميلاده ونشأته حيث كان اسمه كاسيوس كلاي، بعد ذلك تطرق إلى إسلامه، والتنافس بين إليجا ومالكم حوله، ورفض محمد علي كلاي التجنيد، بعد ذلك تحدث عن التنظيم الجديد الذي أسسه مالكوم إكس، والانقلاب الثالث والأخير بعد رحلته إلى الأراضي المقدسة حاجاً لينتهي إلى اغتياله، الباب السادس خصصه للحديث عن الإمام وارث الدين محمد، ليمثل فجراً جديداً للإسلام في امريكا حيث تحدث عن أعماله الإصلاحية وبالذات في مجال العقيدة والمفاهيم، وقد تطرق الدكتور محمد عبده يماني إلى اجتماعاته مع الإمام وارث الدين، الباب السابع تحدث به عن لويس فراخان واصفاً إياه بالمغني (الساحر)حيث تطرق إلى مولده ونشأته، وانضمامه إلى أمة الإسلام.. وعلاقته بوارث الدين محمد، ليخلص إلى حركة أمة الإسلام في ثوبها الجديد، والصراع بين وارث الدين وفراخان حول الزعامة والسلطة، وقد اشار الدكتور يماني إلى اجتماعاته مع فراخان ومعاونيه.

بعد ذلك تحدث عن مسيرة المليون رجل أسود ليقدم بعد ذلك قراءة أولية في كتاب المسيرة المليونية والظاهرة الفراخانية، ليختتم الفصل بتخلي فراخان عن الأفكار والنعرات العنصرية وعودته إلى الدين الحنيف، الباب الثامن كان حول الأفروأمريكانز تطرق فيها إلى كيفية اجتذاب الملايين إلى طريق الحق والنور، ليتوقف عند كلارنس بودينق، وحركة ال 5% مقرها الرئيسي وتعاليمها الدينية والمبادئ الأساسية لها.

بعد ذلك أفرد جزءاً للحديث عن الدكتور مارتن لوثر كنج (1929-1968م) كصفحة سوداء اخرى في تاريخ أمريكا، بعد ذلك تناول الجماعات الأخرى العاملة في الساحة والتي تحاول اختراق الأفروأمريكانز، مثل حركة أنصار الله للنوبة العبرانيين (المسلمين) معتقداتهم وتعاليمهم، ثم تحدث عن المحاولات الأخرى إعادة الأفروأمريكانز إلى عقيدة التوحيد.

ليتطرق إلى محمد الإسكندر رسيل ويب، والشيخ الحاج داؤد أحمد فيصل، ودار الإسلام، الباب التاسع خصصه للحديث عن التحديات والأخطار الحالية والمستقبلية للأفروأمريكانز المسلمين، مثل الهوية والانتماء والوطن،والهوية الثقافية، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، والعلمية والتقنية، الباب العاشر والأخير تناول فيه الدكتور يماني مستقبل الأفروأمريكانز المسلمون ومحاور العمل وهي رؤية استشرافية لمستقبلهم ودورهم المنتظر على الساحتين المحلية والعالمية.

والكتاب يعد مرجعاً مهماً للمعلومات الدقيقة التي يقدمها حول الحركات الإسلامية في أمريكا وتاريخ الأمريكان السود أو كما يطلق عليهم الأفروأمريكانز، وقام باهداءه إلى الصحابي الجليل بلال بن رباح.

 

http://www.islammemo.cc/culture-and-economy/nafiza/kotob/2007/02/24/34432.html

<><><>

رقـم الفتوى : 120467
عنوان الفتوى : أضواء على حركة أمة الإسلام في الغرب
تاريخ الفتوى : الإثنين 25 ربيع الآخر 1430 / 21-4-2009
السؤال

ما موقف الأمة الإسلامية من الجماعات والفرق الإسلامية الأمريكية والتي ظهرت مؤخرا بقيادة نوبل علي وإليجا محمد، ووارث، ولويس فرخان، إنهم على ضلالة ويجب التحذير من معتقداتهم الخاطئة كإمامة المرأة للمصلين -أفا محمد- ماذا تقولون في هؤلاء وكيف نكشف خطرهم للأمة الإسلامية حيث الكثيرين ينقادون وراء فلسفة هؤلاء من مدعي الاسلام؟

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد ظهرت في الولايات المتحدة عدد من الفرق الباطنية، وانتشرت بشكل أساسي بين السود، وغلبت عليها الروح العنصرية. وتشترك هذه الفرق في أمور عديدة، منها:  

1 ـ أن مؤسسيها هم من الزنوج، الذين نشروا دعوتهم وأفكارهم بين أبناء جلدتهم من السود، وقد تعصب هؤلاء للونهم وعرقهم، ومنعوا البيض من الانضمام لدعوتهم، واعتبروهم رمزاً للشر والباطل.

2 ـ تأسست هذه الفرق والدعوات بعيداً عن العلم الشرعي، وسادها الجهل، نتيجة البعد عن العالم الإسلامي، وتأثرت بما يسود في الولايات المتحدة من أفكار وعقائد.

3 ـ الانحراف الشديد والابتداع والغلو، بحيث أن بعضها ضلّ في تحديد الخالق عز وجل، فيما ادّعى بعض مؤسسيها النبوة، والبعض ألّهَه أصحابه!! والعياذ بالله.

ومن أهم هذه الفرق فرقة:أمة الإسلام في الغرب، التي قامت على أنقاض حركتين، إحداهما هي الحركة المورية التي دعا إليها الزنجي الأمريكي تيموثي نوبل درو علي، وهي دعوة فيها خليط من المبادئ الاجتماعية والعقائدية الدينية المختلفة وهم يعدون أنفسهم مسلمين.

وكان من أفكار فرقة أمة الإسلام في عهد مؤسسها فارد: التأكيد على الدعوة إلى الحرية والمساواة، والعمل على تحويل أتباعها من التوراة والإنجيل إلى القرآن، مع الاستمرار بالأخذ بالتوراة والإنجيل في بعض الأفكار.

وجاء بعده إليجا محمد الذي لم يؤمن بختم الرسالة عند النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأعلن أنه هو خاتم الرسل، وأنه جاء نبياً يوحى إليه من قبل فارد.

وأعلن إليجا أن الإله ليس شيئاً غيبياً، بل يجب أن يكون متجسداً في شخص، وهذا الشخص هو فارد الذي حل فيه الإله، هو جدير بالدعاء والعبادة، وقد أدخل بذلك مفاهيم باطنية على فكر جماعته.

وبعد موت إليجا كان على المسرح لخلافته شخصان: ابنه والاس محمد وارث الدين-، وزوج ابنته لويس فرح خان، وقد كان لكل واحد منهما تنظيمه وأتباعه، وكانا على خلاف، تمحور حول نهج إليجا، فقد رأى لويس فرح خان أن وارث الدين حاد وابتعد عن تعاليم إليجا، ذلك أن وارث الدين حاول في بعض الأمور إعادة جماعة أبيه إلى الإسلام الصحيح، في حين رأى فرح خان أن الجماعة يجب أن تظل متمسكة بتعاليم وانحرافات إليجا.

ووارث الدين هذا كان من أهم أعماله تصحيح المفاهيم الإسلامية التي اعتنقتها الحركة منذ أيام فارد وإليجا بطريقة خاطئة، ومحاولة تصويبها. ولا يعني هذا أن الحركة قد توجهت توجهاً إسلامياً صحيحاً، لكنها تدل على تحسن نوعي طرأ على أفكار ومعتقدات الحركة قياساً على ما كانت عليه في عهد من سبقه.

فحركة أمة الإسلام في الغرب حركة مذهبية فكرية، ادعت انتسابها للإسلام، ولكنها أفرغته أمداً طويلاً من جوهره ومضمونه، ذلك أنها في عهدها الأول، وإن كانت قد دعت إلى تحويل أتباعها صوب القرآن الكريم إلا أنها أبقت على فكرة الاستمرار في الأخذ من التوراة والإنجيل. وفي عهدها الثاني اتبعت المفاهيم الباطنية. وفي عهدها الثالث اتخذت هذه المنظمة اسماً جديداً هو:  البلاليون. نسبة إلى بلال الحبشي مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد أمر وارث الدين محمد بأن تكون الصلاة على الهيئة الصحيحة المعروفة، مع تصحيح المفاهيم الإسلامية السابقة لديهم، وبدأ الاتجاه الحقيقي لهم صوب الإسلام بمفهومه الحق.

وأما الفرحخانية التي ما زالت تتبع منهج إليجا محمد، فمن معتقداتها:

ـ أن الله قد خلق نفسه.

ـ أن جميع السود آلهة ويولد بينهم إله مطلق كل 25 ألف سنة.

ـ أحد الآلهة السود المسمى يعقوب قد خلق الإنسان الأبيض نتيجة لبعض التجارب الوراثية.

ـ أن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أُرسل للعرب فقط، وإليجا أرسله الله إلى سود أمريكا وأنه آخر المرسلين.

ـ ويعتقد فرح خان أنه هو المقصود بالحواري بطرس المعروف في المسيحية، ويعتقد أنه لا يملك قوة الإحياء ولكن بواسطة صوت إليجا محمد سوف يحيي الأمة بأسرها.

وأما أفا محمد فهي المستشارة القانونية لفرح خان. والناطقة الرسمية باسم الجماعة، كما أنها إمام مسجد أتلانتا منذ عام 1998.

وأما واجب المسلمين تجاه هذه الأفكار المنحرفة التي تشوه الإسلام، فهو بيان وجه الإسلام الحق وحكمه في هذه الأفكار، ومنع ما يمكن منعه منها بحسب القدرة، وإظهار محاسن الإسلام والاجتهاد في الدعوة إليه، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 60945. وما أحيل عليه فيها.

ولا يخفى أن بيان حال هؤلاء وتحذير الناس من ضلالهم يحتاج إلى علم وبصيرة وحكمة وبذل ودعوة، ولذلك ننصح بقراءة كتاب: أشهر الفرق الأمريكية المعاصرة المنتسبة للإسلام، وأثرها العقدي. وهو رسالة الماجستير للباحث: فهد بن عبد العزيز السنيدي. وكذلك، مجلة الراصد. العدد 15، والعدد 69،والعدد 70 ، وهي مجلة تقوم برصد حركة الفرق والطوائف المخالفة لمنهج أهل السنة والمسلمين.

والله أعلم

المفتـــي: مركز الفتوى

http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=120467&Option=FatwaId

<><><>

ما عقيدة الفراخانية؟


ألا تذكرون قبل عشر أو احدى عشر سنة تلك الفقاعة الأعلامية التي صمّت آذاننا بها الوسائل الإعلامية، وهي ( جماعة أمة الإسلام ) ورئيسها المدعو بـ: لويس فراخان. فما حقيقة هذه الجماعة؟ وما هي معتقداتها؟ وما منهجها؟ لنراه في هذا البحث المنقول من ( الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة).
التعريف:
هي إحدى الفرق الباطنية (*) السائدة في الولايات المتحدة الأمريكية التي مازالت تتبع منهج اليجا محمد.

التأسيس وأبرز الشخصيات:
ـ ولد مؤسسها لويس والكت لعائلة تشتغل بالتمثيل والغناء، وأصولها من جزر البحر الكاريبي.

ـ في عام 1956م دخل فرقة اليجا محمد الذي ادعى النبوة(*) وأن معلمه فرد محمد هو الله المتجسد. ولما فتح مالكوم معبد محمد للإسلام رقم 11 في بوسطن عين له لويس أكس واعظاً ومديراً.

ـ ألَّف لويس أكس بعض الأغاني والمسرحيات التي عرضت في جميع المعابد لأهميتها في بيان تعاليم اليجا محمد مما أكسبه شهرة واسعة.

ـ لما فصل اليجا محمد مالكوم أكس عين لويس في منصب الناطق الأول باسم الفرقة ولقبه بفراح خان ثم جعله واعظاً في أكبر المعابد وأخطرها، معبد محمد للإسلام رقم 7 الذي كان يديره مالكوم قبل طرده.

ـ ولكن بعد هلاك اليجا محمد وتولي ولاس الزعامة عزل فراح خان من جميع مناصبه وجعله في منصب صوري في شيكاغو، وأثناء هذه الفترة كان لويس ينكر نبوة اليجا وألوهية فرد محمد تماشياً مع إنكار ولاس لهما.

ـ ولكن فرح خان استقال من ذلك المنصب ومن الفرقة إثر انسحاب المتنبئ سايلس في عام 1977م.

ـ وعاد إلى نيويورك وجمع أتباعه السابقين تحت الدعوة إلى العودة إلى تعاليم اليجا الأصلية، وفتح له معابد في نيويورك وشيكاغو ولوس أنجلوس وجمع أتباعاً فيها. وجعل لويس فراح خان شيكاغو مركزاً رسمياً لفرقته، وأصدر جريدة الفرقة التي سماها النداء الأخير، لإعادة بناء أمة الإسلام بالعودة إلى تعاليم اليجا محمد.
ـ أخذ فراح خان يتجول في الولايات المتحدة الأمريكية لإلقاء المحاضرات في الجامعات والتحدث في جميع مناسبات السود وكثر ظهوره على التلفزيون والإذاعة.
ـ ولما كانت دعوته إلى إعادة بناء منظمة اليجا (أمة الإسلام) وإحياء تعاليمه صافية خالية من دعاوى خاصة لنفسه ـ كما فعل المتنبئ (سايلس) فقد استجاب له معظم أفراد أسرة اليجا.
ـ في عام 1981م أعاد نظام توزيع الأسماء المقدسة وافترض على الجميع أن يكتب كل شخص في الفرقة (رسالة المخلِّص) يشهد فيها أن لا إله إلا الله الذي جاء في صورة السيد فرد محمد وأن المكرم اليجا محمد رسول الله.
ـ اكتسب فراح خان شهرة كبيرة بمساندته للقس (*) الأسود جيسي جاكسون في حملاته الانتخابية.

الأفكار والمعتقدات:

• عقائد الفراخانية:
أثبت فراح خان تعاليم اليجا محمد كلها، ما عدا تغييرات بسيطة، دأب أن يذكر في آخر صفحة من جميع أعداد جريدة الفرقة النداء الأخير بابين تحت عنواني ماذا يريد المسلمون وماذا يعتقد المسلمون ؟‍‍‍ !، يضمنها أهداف الفرقة الاليجية ومعتقداتها حرفياً كما كانت ترد في كل عدد من أعداد جريدة محمد يتكلم في عهد اليجا، كما يذكر في كل عدد مقالات اليجا المنقولة من أعداد محمد يتكلم القديمة.

• بعض عقائد الأليجية الأساسية التي أحياها فراح خان:
ـ أن الله قد خلق نفسه.
ـ أن جميع السود آلهة ويولد بينهم إله مطلق كل 25 ألف سنة.
ـ أحد الآلهة السود المسمى يعقوب قد خلق الإنسان الأبيض نتيجة لبعض التجارب الوراثية.
ـ أن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أُرسل للعرب فقط واليجا أرسله الله إلى سود أمريكا وأنه آخر المرسلين.
ـ ويعتقد فراح خان أنه هو المقصود بالحواري بطرس المعروف في المسيحية (*) ويعتقد أنه لا يملك قوة الإحياء ولكن بواسطة صوت اليجا محمد سوف يحيي الأمة بأسرها.
ـ الإنسان الأبيض شيطان.
ـ الإنسان الأسود هو الذي ألَّف جميع الكتب السماوية.
ـ معظم تعاليم القرآن موجهة إلى الرسول اليجا محمد والسود في أمريكا.
ـ لا قيامة للأجساد بعد الموت، والبعث والقيام عبارة عن يقظة روحية لمن هم نيام من السود في قبور الأوهام، ولا يتأتى ذلك إلا بمعرفة اليجا وإلهه والإيمان بهما.
ـ يقولون إذا كان العرب يعتقدون أن محمداً خاتم النبيين (*) يقيناً فيمكن أن نجتمع ونتناقش في الأدلة ‍‍حتى نصل إلى كلمة سواء. إلا أنكم أيها العرب عنصريون ولم تتجاوزوا هذا الجانب من طبيعتكم التي تماثل طبيعة الإنسان الأبيض الذي هو شيطان، أنتم واليهود والبيض كلكم شياطين.

إضافات فراح خان:
ـ أما معتقدات فراخ خان الجديدة حول اليجا فإنه ألَّه اليجا كما ألَّه المسيحيون عيسى، بل ادعى فراح أن اليجا هو عيسى المسيح.
ـ وادعى أن اليجا لم يمت بل بعثه الله حيًّا مع أن اليجا أنكر البعث الجسدي إنكاراً شديداً مطلقاً.
ـ يقول فراح خان: ” إنما أنا هنا لأشهد أن المكرم اليجا محمد قد رفع وأن عيسى الذي كنتم تبحثون عنه وتنتظرون عودته كان بين ظهرانيكم لمدة أربعين سنة، ولكنكم لم تعلموا من هو “.
ـ ويقول:” إن المكرم اليجا محمد حيُّ وهو مع الإله (*) سوية وعودته وشيكة الحدوث، وأشهد أن أحد إخوانكم اليجا من بينكم قد رفع إلى مقام محمود يمين الإله، وجعل رب العالمين فيه السلطة التامة على طاقات الطبيعة”.
ـ ويقول:” قد علمنا المكرم اليجا محمد أننا (الرجل الأسود): مالك الأرض وخالقها وصفوة كائناته وإله الكون كله، فإن لم يكن المكرم اليجا محمد إلهاً فلا يمكن أن نصل إلى درجة الألوهية، وإن لم يبعث حياً فلا أمل فينا أن نبعث أحياء من موتنا الذهني والروحي والسياسي والاجتماعي “.

نماذج من تأويلات فراح خان:
ـ بنى لويس فراح خان دعاويه في اليجا على تأويل (*) آيات قرآنية وفقرات من الكتاب المقدس تأويلاً عجيباً منها:
ـ يقول فراح خان ممهداً لدعواه أن اليجا محمد هو عيسى ابن مريم وذلك تأويلاً للآية 44 من سورة آل عمران.
ـ أوَّل مريم البتول إلى رمز يقصد به السود في أمريكا حيث قال: أين نبحث عن عيسى هذا إن العبارة سوف تحمل بتول هي المفتاح لاكتشاف السر فإن كلمة (بتول) كما نفهمها في عالم المادة تعني امرأة لم يمسها رجل ولكن كلمة (بتول) في الكتاب المقدس ترمز إلى أناس لم يلقحهم الإله (*)، والسود في أمريكا هم أناس بتوليون كما هو واضح من تصرفاتنا.
ـ وانتهت به تأويلاته إلى القول برفع اليجا اعتماداً على الآيات 157ـ 158 من سورة النساء.
ـ ويقول: ” أعلم أنكم تظنون أن اليجا محمد قد مات ولكنني أقف لكي أشهد للعالم أنه حي وبصحبة جيدة وهو ذو نفوذ “.
” إنني شاهد له وإننا شهداء له. وهو مكتوب في القرآن: (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلىّ ومطهرك من الذين كفروا..) الخ. وفي مكان آخر يقول القرآن: (شُبِّه لهم) أنه مات، وهذا هو مكر الله فوق مكر أعداء الله الأشرار في إشارة إلى قوله تعالى في الآية 157 من سورة النساء.

محاولات لإصلاح فكر فراح خان:
قام بزيارة إلى المملكة العربية السعودية، وعُقد لقاء بينه وبين بعض المسؤولين عن الدعوة في المملكة. وقد وعد خيراً وأظهر توجهاً للفهم وللمراجعة. ولكن عندما عاد إلى أمريكا بقيت نفس أفكاره وسلوكياته دون تغيير يذكر. وإن كان قد أصبح أقل إعلاناً لها، والذي يظهر أن الرجل غير مخلص ويبحث عن الزعامة وتتجاذبه عوامل عديدة. نسأل الله له ولكل ضال الهداية والعودة إلى الطريق المستقيم.—————————-
مراجع للتوسع:
ـ ينظر إلى مراجع البحث السابق – أمة الإسلام في الغرب ـ البلاليون

http://www.alkathiri.net/showthread.php?t=11663

<><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><>

وإليكم هذه المقالة الشيعية

من الشيعة الإمامية الغلاة الذين يؤمنون بغيبة مهديهم المزعوم الموهوم المعدوم، وتلك قصة مضحكة مبكية أخرى، وما أشد البلية منها من ضمن هذه البلاوى الخطيرة الكثيرة على الأمة الإسلامية وقد كتبتً عنهم في رسالة باسم

< (عقيدة الرجعة عند الشيعة (وعلاقتها بالديانات الاخرى >

رسالة علمية الماجستير في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية المنورة

فاليكم كلام الشيعة في الرجل

إليجا محمد أحد المدعين للمهدوية؟؟


بسم الله الرحمن الرحيماللهم صل على محمد وآل محمدالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

الإسم المعروف أو المشتهر به هو : اليجا محمد

الأخوة والأخوات القراء الكرام…

نظراً لكبر حجم الموضوع وطول القصة وتشعبها وخاصة انها خارجة عن تخصص المنتدى فإضطررنا أن نستقطع الجزء الخاص بنا ونقله لكم وتجدون القصة الكاملة في ملفات مرفقة مع الموضوع حيث تجدون ملف فلاش مرفق الموضوع فيه كاملاً لكن بشكل دراسة قصيرة…
والثاني ملف ادوبي اكروبات أيضا دراسة قصرة لكن مركزة أكثر
وما نقلناه لكم تجدوه بعد الصفحة 7 والله ولي التوفيق..

الموضوع:
إليجا محمد – أنبي أم المهدي المنتظر؟


استلم إليجا محمد قيادة أمة الإسلام عام 1934 بعد اختفاء فاراد محمد، باعتباره نبيا مرسلا، أو رسولا، وفي اصطلاحات جديدة للويس فاراخان زعيم أمة الإسلام الحالي باعتباره المهدي المنتظر الذي جاء ذكره في التعاليم الإسلامية.

ولويس فاراخان يعتبر أن السود الأمريكيين هم الخروف الضائع الذي جاء ذكره في الإنجيل. وقد استمر إليجا محمد زعيما لأمة الإسلام حتى وفاته عام 1975.

ثورة في أفكار أمة الإسلام

بعد وفاة إليجا محمد استلم القيادة ابنه وريث (والاس) المسلم الصحيح الذي أحدث ثورة على أفكار أبيه، فقد كان والاس قبل وفاة أبيه صديقا لمالكوم إكس (سنأتي على ذكره لاحقا) الذي طرده إليجا قبل وفاته من أمة الإسلام.

وكان أول شيء قام به وريث إعادة الاعتبار لمالكوم إكس، والاعتراف أن أباه لم يكن نبيا، وأنه أي إليجا محمد نقل لهم تعاليم فاراد محمد بشكل خاطئ.

وقد استطاع وريث محمد أن يحدث ضجة بعد وفاة أبيه لكنه لم يصمد طويلا فقد انقسم عنه أنصار إليجا محمد المؤمنين برسالته، وعلى رأسهم لويس فراخان الذي بدأ يعد العدة لإعادة أمة الإسلام كما كانت على خطى إليجا محمد.

استطاع وريث محمد خلال مدة رئاسته لأمة الإسلام أن يقوم بما يلي:

1- ألغى تعاليم إليجا محمد بأن العنصر الأسود هو السيد، وأن الأبيض هو الشيطان. 2- وصف فاراد محمد بأنه الرجل الحكيم وليس شخص الله على الأرض وبالتالي نفي أن أباه كان نبيا، أو المهدي المنتظر. 3- أنهى تطلع السود إلى دولة، واعترف بالقانون الأمريكي. 4- أعاد المنظمة للتعاليم الإسلامية الصحيحة. 5- أيد تعاليم مالكوم إكس حول الإسلام ورد له اعتباره. 6- غير اسم أمة الإسلام عدة مرات بدء من المجتمع البلالي نسبة لبلال مؤذن الرسول، وأخيرا إلى المفوضية الإسلامية عام 1990.

وحسب تعاليم أمة الإسلام فإن الرجل الأبيض هو الشيطان، وأن السود سيعودون لسيادة العالم وما وجود فاراد محمد، وإليجا من بعده سوى الشرارة الأولى لتلك العودة.

تعاليم إليجا محمد

يقول إليجا محمد في تعاليمه إن أبانا الأول كان منذ بدء الخلق أسود وأن والد المهدي رجل أسود، وأن المهدي هو الله على الأرض. ولذلك فقد كان يطالب الناس أن يقتنعوا أن فاراد محمد هو الله على الأرض . ومن تعاليمه أيضا أن العهد الثاني من الحياة (6000 سنة) قد انته مع ظهور فاراد محمد، وأن العهد الثالث قد بدأ، ويضيف في تعاليمه، أن الله يريد أن يصنع من السود شعبا جديدا وأمة جديدة، وحكومة جديدة . وقد علمه الله الذي نزل على هيئة رجل على الأرض (فاراد) إنه لا يوجد سجل واضح حتى بدأ الجنس الأسود .

أما أهم تعاليمه الغريبة فيقول: لا يوجد إله يعيش إلى ما لا نهاية، وأن الواحد منهم يعيش من مائة إلى ألف سنة، وعليه فإن الله الحالي لم يكن موجودا عند بدء الخليقة. ويضيف أن حكمتهم وأعمالهم قد تستمر من ستة آلاف سنة حتى 25 ألف سنة . ومن تعاليمه أيضا أن المسيحية المزيفة هي للبيض، ويضيف: (يقول البيض إن المسيح الذي مات منذ ألفي سنة سيسمع نداءهم، حسنا دعهم يبرهنون ذلك، كيف سيسمعنا وقد مات منذ ألفي سنة؟) .

لم يسلم أحد من هجوم إليجا محمد الذي كان ينسب كل شيء يقوله إلى فاراد محمد الذي كان الله على شكل رجل كما كان يقول إليجا محمد. وحسب تعاليمه:

المسيحيون ومعظم دول المسلمين القديمة والمتخلفة متشابهون، يعتقدون أن الله يختلف عن الإنسان .

ومن تعاليمه أيضا:

لا يوجد أمة حضارية تريد ما يسمى بالزنوج، فقط الله الذي جاءنا على هيئة رجل اسمه فاراد محمد عام 1930 هو الذي يريدنا، لا يهمني ما يقوله البيض، فهم ليسوا شعبي، ونحن لسنا منهم، وإلهنا ليس إلههم. لا أستغرب ما يفعله البيض من شرور، بل أكون متعجبا لو قاموا بعمل إيجابي .

لم يقف الأمر عند هذا الحد بل كان إليجا يتدخل في المسائل العلمية، حيث أشار في إحدى أقواله إن الأرض عمرها 76 تريليون سنة، أما كيف جاء بهذا الرقم فيقول إن فاراد محمد هو الذي بلغه ذلك.

<><><>

<><>

<>

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s